خبراء يحذرون من مخاطر مهمة "أرتميس 2" على صحة الرواد (فيديو)
مع انطلاق المهمة التاريخية "أرتميس 2" نحو القمر، سلط تقرير الضوء على المخاطر الصحية التي ستواجه الرواد الأربعة: ريد وايزمان، وفيكتور غلوفر، وجيريمي هانسن، وكريستينا كوك.
ووفقًا لموقع ديلي ميل، أكدت الدكتورة إيرين دي جيوليو، من معهد كينجز كوليدج لندن، أن الرحلة التي ستمتد لـ 10 أيام لمسافة 1.1 مليون كيلومتر، ستضع أجهزة الرواد الحيوية تحت ضغط هائل ناتج عن انعدام الجاذبية والإشعاع الكوني.
التحديات الصحية لرواد مهمة "أرتميس 2"
أوضحت البيانات العلمية أن أولى العقبات الجسدية تتمثل في نقص السوائل الحاد؛ ففي بيئة الجاذبية الصغرى، تتجه سوائل الجسم من الأطراف السفلية نحو الرأس، ما يسبب تورمًا في الوجه وضغطًا على الدماغ يؤدي للصداع، بينما تنحف الساقان بشكل ملحوظ.
كما يتوقع الخبراء إصابة الطاقم بالدوار خلال الأيام الأولى للمهمة، حيث يواجه الجسم صعوبة في التكيف مع بيئة الفضاء، بالإضافة إلى اضطرابات النوم الناتجة عن الاعتماد على الإضاءة الاصطناعية.
وعلى الرغم من قصر مدة المهمة مقارنة بالإقامة في محطة الفضاء الدولية، إلا أن التقرير حذر من أن هشاشة العظام ستصيب الرواد في غضون أيام قليلة، كما ظهر في مهام "مكوك الفضاء" السابقة.
The hatch is now closed.
The Artemis II astronauts are now strapped into their seats and ready for launch. pic.twitter.com/NWSjgklep9— NASA (@NASA) April 1, 2026
وسيكون الرواد عرضة لمستويات إشعاع مرتفعة قادرة على إثارة الغثيان وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض العظام على المدى الطويل. ولتجنب هذا التدهور، سيلتزم الطاقم ببرنامج تمارين رياضية مكثف داخل كبسولة "أوريون".
أهداف مهمة "أرتميس 2"
تعد "أرتميس 2" حجر الأساس لبناء وجود بشري دائم على سطح القمر، حيث ستعمل الكبسولة بوصفها مختبرًا لجمع البيانات البيولوجية التي ستحدد مستقبل الرحلات المأهولة إلى القمر.
وتتضمن تدريبات الرواد حاليًا إجراءات الفحوصات بشكل مستقل، بما يشمل الإسعافات الأولية والتعامل مع الجروح في بيئة منعدمة الجاذبية، لضمان قدرتهم على مواجهة الطوارئ الصحية بعيدًا عن كوكب الأرض، خصوصًا مع وجود مخاطر إضافية مستقبلاً مثل غبار القمر الذي يهدد الجهاز التنفسي.
