طرح البرومو الرسمي لمسلسل "الخلاط+: الصحراء لا تُفاوض" (فيديو)
كشفت الجهة المنتجة عن البرومو الرسمي لمسلسل الكوميديا السعودي "الخلاط+: الصحراء لا تُفاوض"، في خطوة تمهيدية لطرحه أمام الجمهور خلال الأيام المقبلة، حيث يُنتظر أن ينطلق عرضه في الثاني من أبريل، حاملاً مجموعة من القصص المتنوعة التي تمزج بين الكوميديا والمفارقات الحياتية بأسلوب غير تقليدي.
عدد حلقات مسلسل الخلاط+: الصحراء لا تُفاوض
يأتي العمل في قالب درامي قصير، مكوّن من أربع حلقات منفصلة، تتقاطع جميعها في أجواء صحراوية، حيث تتحول المواقف اليومية البسيطة إلى أحداث متسارعة ومليئة بالمفاجآت، في إطار يعكس طبيعة العلاقات الإنسانية والصراعات الشخصية بطريقة ساخرة.
البرومو الرسمي للعمل كشف عن ملامح الحكايات الأربع التي يتضمنها المسلسل، حيث تبدأ الأحداث بحلقة "طريق الموت"، والتي تدور حول شاب يسعى لإثبات ذاته أمام والده، وسط تحديات صعبة واختبارات مصيرية تقلب مسار حياته، ويجسد هذا الدور الفنان عمر قاضي بمشاركة محمد الدوخي.
أما الحلقة الثانية بعنوان "انتقام جربوع"، فتتناول قصة حارس أمن طموح يحاول إثبات كفاءته، قبل أن يجد نفسه في مواجهة تهديد غير متوقع يغير مجرى حياته بالكامل، ويشارك في بطولتها زياد العمري وفراس المباركي.
وفي حلقة "سباق المريخ"، ينتقل المشاهد إلى عالم صناعة الأفلام، حيث يتابع قصة مخرج طموح يطارد حلمه رغم العقبات، حتى تظهر أمامه فرصة استثنائية قد تحمل ثمنًا باهظًا، ويجسد هذه القصة عبدالله الدريس بمشاركة علي الكلثمي.
بينما تختتم الحلقات بقصة "لسان معقود"، التي تسلط الضوء على شاعر يواجه صراعات داخلية تتعلق بعجزه عن التعبير، لينطلق في رحلة بحث عن ذاته واستعادة صوته، ويؤدي الدور فهد المطيري المعروف بلقب "أبو سلو”، بمشاركة الشاعر مانع بن شلحاط.
أبطال مسلسل الخلاط+: الصحراء لا تُفاوض
يضم المسلسل مجموعة من النجوم إلى جانب وجوه شابة صاعدة، من بينهم مالك نجر ومشعل تمر، في توليفة تجمع بين الخبرة والحضور الجديد في المشهد الكوميدي السعودي.
ويُعد العمل تجربة إخراجية أولى لكل من عزيز الجسمي ومحمد العجمي، فيما تولى كتابة النص كل من علي الكلثمي ومحمد القرعاوي، مع إنتاج من تلفاز11، التي تواصل تقديم محتوى كوميدي يعتمد على الطابع المحلي برؤية حديثة.
ويعكس "الخلاط+: الصحراء لا تُفاوض" استمرار تطور الإنتاجات السعودية في مجال الكوميديا، من خلال طرح قصص قصيرة تحمل طابعًا اجتماعيًا وإنسانيًا، مع لمسة ساخرة تسعى إلى جذب جمهور واسع داخل المنطقة وخارجها.
