خطأ فادح في UFC: نتيجة تربك الجميع قبل تصحيحها وسط دهشة الجماهير! (فيديو)
شهدت إحدى نزالات بطولة UFC لحظة ارتباك غير متوقعة، بعد أن تم الإعلان عن فائز خاطئ، قبل أن يتدخل المسؤولون لتصحيح النتيجة وسط دهشة الجماهير داخل الصالة.
وخلال النزال الذي جمع بين المقاتل الأمريكي تايريل فورتشن ونظيره البولندي مارسين تيبورا، أعلن المذيع الشهير بروس بافر فوز تيبورا عن طريق الخطأ، رغم أن بطاقات الحكام كانت قد منحت الانتصار لفورتشن بقرار إجماعي.
ووفقًا لما نشر nypost، الخطأ تسبب في حالة من الارتباك، حيث غادر فورتشن الحلبة متجهًا إلى النفق، معتقدًا أنه خسر النزال، بينما بدأ الجمهور في إطلاق صيحات استهجان واضحة فور إعلان النتيجة.
وبعد لحظات قليلة، تدارك مسؤولو البطولة الموقف، ليتم استدعاء فورتشن مجددًا إلى الحلبة وسط حالة من الدهشة، قبل أن يتم الإعلان رسميًا عن فوزه الصحيح.
واعتذر بافر علنًا أمام الحضور عن الخطأ، مؤكدًا النتيجة الحقيقية التي جاءت بواقع 29-28، 29-28، و30-27 لصالح فورتشن، في قرار إجماعي من الحكام، لينتهي الموقف وسط تصفيق مختلط بين الارتياح والاستغراب.
تصريحات تايريل فورتشن بعد الفوز
Marcin Tybura announced as the winner
A minute later Tyrell Fortune brought back in the octagon and announced the winner
What a day #UFCSeattle
https://t.co/TjXUGzd6TG— Spinnin Backfist (@SpinninBackfist) March 28, 2026
عقب النزال، أعرب فورتشن عن مشاعره المتضاربة، حيث قال في تصريحات نقلتها شبكة ESPN، إنه شعر بإحباط كبير عقب خروجه من الحلبة، معتقدًا أنه لم يقدم الأداء المنتظر.
وأضاف: "كنت مستاءً من نفسي، شعرت أنني لم أبذل قصارى جهدي، لكن مع ضيق الوقت للتحضير، أعتقد أنني قدمت أداءً مقبولًا، وسأكون أفضل في المرة القادمة".
ويُعد هذا الفوز الأول لفورتشن داخل UFC، رغم مسيرته الطويلة في عالم الفنون القتالية المختلطة، حيث سبق له التتويج بلقب وطني في المصارعة على مستوى القسم الثاني، قبل انتقاله إلى الاحتراف.
ولم تكن هذه اللحظة الدرامية الأولى في حياة فورتشن، إذ سبق أن تعرض لحادث خطير عام 2012 كاد أن يودي بحياته، بعدما أُعلن عن وفاته نتيجة مضاعفات أثناء محاولة إنقاص وزنه، قبل أن يتعافى لاحقًا ويعود إلى المنافسات.
ووصف فورتشن تلك اللحظات بعد النزال قائلًا إن ما حدث داخل الحلبة كان أشبه برحلة عاطفية سريعة بين الإحباط والفرحة، مؤكدًا أن العودة إلى الحلبة ورفع يده في النهاية منحاه شعورًا بالرضا الكامل.
