الأعلى دخلاً بين معلقَي UFC.. ما سر ثروة بروس بافر المتنامية؟
حقق بروس بافر، المعلّق الأشهر في بطولة ألتيميت فايتينغ تشامبيونشيب (UFC)، مكانة بارزة بين المعلّقين الرياضيين، بعدما بلغت ثروته الصافية ما بين 10 و12 مليون دولار مع بداية عام 2026، ليُصنّف ضمن الأعلى دخلاً في مجال الرياضات القتالية.
يشكّل عمل بافر كمعلّق رسمي في بطولة UFC المصدر الأساسي لثروته، إذ يتقاضى نحو 100 ألف دولار عن كل نزال رئيسي، مقابل 50 ألف دولار عن النزالات الأخرى.
ويسهم جدول الفعاليات المكثف، خاصة عروض الدفع مقابل المشاهدة، في رفع دخله السنوي إلى أكثر من مليوني دولار، وهو مستوى حافظ عليه منذ عام 2023، مع التوسع العالمي للبطولة تحت إدارة مجموعة "تي كيه أو" القابضة.
كما أعلن بافر عن أكثر من 20 فعالية بارزة سنويًا، مستفيدًا من مكافآت مرتبطة بمبيعات البث المدفوع، التي بلغ متوسطها نحو 1.5 مليون دولار لكل حدث رئيسي.
ويبرز اختلاف المسار المهني لبروس بافر عن أخيه غير الشقيق، مايكل بافر، الذي كوّن ثروة ضخمة تُقدَّر بنحو 400 مليون دولار من خلال ترخيص عباراته التجارية الشهيرة، بينما فضَّل بروس التركيز على العروض الحية والعمل الميداني، ليصنع لنفسه علامة بارزة في عالم الرياضات القتالية.
استثمارات بروس بافر وعقود الرعاية الرياضية
لم يقتصر نجاح بروس بافر على التعليق الرياضي، بل وسّع نشاطه الاستثماري ليشمل مشاريع في ألعاب البوكر الرقمية، وتطبيقات الهواتف الذكية، إضافة إلى العقارات.
وتراوحت استثماراته في قطاع الألعاب بين 10 و15% من إجمالي ثروته، بينما تُقدّر قيمة ممتلكاته العقارية في كاليفورنيا ولاس فيغاس بأكثر من 3 ملايين دولار.
كما تدرّ عليه عقود الرعاية مع علامات تجارية متخصصة في رياضات القتال واللياقة البدنية نحو 500 ألف دولار سنويًا، ما يعكس نجاحه في تحويل عبارته الشهيرة "حان الوقت!" إلى علامة تجارية ذات قيمة تسويقية عالية.
بهذا المسار، يرسخ بروس بافر مكانته كأحد أبرز المعلّقين الرياضيين في العالم، ويؤكد أن التعليق على نزالات UFC يمكن أن يكون مصدرًا ضخمًا للثروة، إذا اقترن بالاحترافية والقدرة على استثمار الشهرة في مجالات متعددة.
