في عامها الـ72.. كم تبلغ ثروة الإعلامية أوبرا وينفري؟
تحتفل اليوم الإعلامية الأمريكية الشهيرة، أوبرا وينفري، بعيد ميلادها الـ72، وهي واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في العالم. فيما تتمتع بثروة تقدر بنحو 5 مليارات دولار أمريكي، مما يجعلها واحدة من أغنى النساء في العالم.
مسيرة أوبرا وينفري
منذ أن ظهرت لأول مرة في عالم الإعلام في الثمانينيات من القرن الماضي، أحدثت أوبرا تحولًا كبيرًا في صناعة الإعلام، من خلال برنامجها الأشهر "The Oprah Winfrey Show"، الذي بدأ بثه في عام 1986 واستمر حتى 2011، ليتحول إلى واحد من أطول البرامج الحوارية في التاريخ.
وعلى الرغم من أن أوبرا قد بدأت حياتها المهنية كمقدمة لبرنامج محلي، فإن قراراتها التجارية الفائقة الذكاء هي التي مهدت الطريق لها لتصبح مليارديرة حقيقية، حيث قامت بتأسيس شركة "Harpo Productions" التي انتجت برامجها بنفسها، مما جعلها تتقاضى أموالًا ضخمة تفوق تلك التي يحصل عليها منافسوها آنذاك.
ونالت أوبرا جوائز عديدة، شملت ميدالية الحرية الرئاسية وجوائز "إيمي" الـ18، إضافة إلى دورها البارز كمنتجة وكاتبة.
كما أصبحت وينفري أول امرأة أمريكية تتخطى ثروتها المليار دولار لتسجل كأول مليارديرة بالولايات المتحدة، وذلك بفضل استثماراتها الذكية في الإعلام والعقارات والعديد من المشاريع التجارية الأخرى.
وفي عام 2020، قدرت أرباحها السنوية بحوالي 300 مليون دولار، بالإضافة إلى ملكيتها عقارات تبلغ قيمتها أكثر من 200 مليون دولار في مختلف أنحاء العالم.
أوبرا تمتلك العديد من العقارات الفاخرة بما في ذلك في كاليفورنيا وهاواي، فضلاً عن امتلاكها أكثر من 900 فدان من الأراضي في جزيرة ماوي.
وارتبطت أوبرا وينفري بعلامات تجارية شهيرة مثل (Weight Watchers)، حيث استفادت من استثمارها في الشركة، كما دخلت في اتفاق ضخم مع شركة "آبل" لإنتاج محتوى حصري على منصتها، مما يعكس استمرارها في توسيع إمبراطوريتها الإعلامية.
ولا تقتصر شهرة أوبرا على العمل الإعلامي فقط، حيث تحولت لشخصية محورية في مجال الأعمال الخيرية. فقد تبرعت بما يزيد عن 400 مليون دولار لمشاريع تعليمية وإنسانية.
أما في حياتها الشخصية، فقد كانت أوبرا في علاقة عاطفية طويلة مع رجل الأعمال "ستيدمان غراهام"، الذي كان له دور كبير في دعم مسيرتها.
وبالرغم من ذلك، اختارت أوبرا أن تكون أكثر تركيزًا على مسيرتها المهنية والإنسانية، ما جعلها في قائمة أكثر الشخصيات شهرة وإلهامًا حول العالم.
