اعتراف مفاجئ.. هل وقع أندرو غارفيلد في فخ الـ"دووم سكرولنغ"؟
أفصح الممثل البريطاني الأمريكي أندرو غارفيلد عن نظرته لعالم التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أنه لا يختلف عن ملايين المستخدمين الذين يقعون في فخ ما يُعرف بـ"دووم سكرولنغ"، أي التصفح المستمر للأخبار والمحتوى المقلق أو السلبي لساعات طويلة دون توقف.
وجاء حديثه خلال العرض الأول لفيلمه الجديد "The Magic Faraway Tree" في لندن، حيث أشار إلى أن هذه الظاهرة باتت جزءًا من حياة الكثيرين حول العالم.
وقال غارفيلد (42 عامًا) في مقابلة مع وكالة "أسوشيتد برس": "أنا مثل الجميع، لأننا بشر، وقد تمكنت هذه المنصات من استغلال استجاباتنا الإدمانية.. لذا، فإنني لستُ محصنًا ضدها".
أندرو غارفيلد وحساباته السرية
ورغم عدم امتلاكه أي حساب رسمي على مواقع التواصل، أقر غارفيلد بامتلاكه ما وصفه بـ"حسابات متخفية"، يستخدمها لتصفح المحتوى بشكل غير معلن.
وأضاف: "ليس لدي حسابات عامة، لكن لدي حسابات سرية في أماكن معينة، وأحتاج إلى قدر كبير من الانضباط في استخدامها".
وتعيد هذه الواقعة إلى الأذهان ما أشارت إليه زميلته الممثلة فلورنس بيو عن طريق الخطأ خلال مقابلة مصورة مع مجلة "فانيتي فير"، حيث قالت إنه يتابع بعض المنصات رغم عدم امتلاكه حسابات عامة؛ ورغم نفيه المباشر آنذاك، إلا أن تصريحاته الأخيرة أكدت صحة ما كشفته بيو.
انضباط الآباء في إدارة استخدام مواقع التواصل
وفي حديثه الأخير، أعرب غارفيلد عن إعجابه بالأشخاص الذين يتمكنون من ضبط استخدامهم لمواقع التواصل، خصوصًا الآباء والأمهات الذين ينجحون في إدارة الأمر مع أطفالهم.
وقال: "أشعر بالانبهار من قدرة البعض على التحكم في استخدام أبنائهم لهذه المنصات، وهو أمر شبه مستحيل".
وأشار إلى أن العديد من أصدقائه وأفراد عائلته ينجحون في فرض هذا الانضباط، ما يراه إنجازًا كبيرًا في ظل الإغراءات المستمرة التي تقدمها منصات التواصل الاجتماعي.
وأضاف أن هذه القدرة على التحكم تمثل نموذجًا يحتذى به، خصوصًا في وقت أصبحت فيه الهواتف الذكية جزءًا أساسيًا من حياة الجميع.
