روبرت باتينسون يحسم الجدل التاريخي حول "Twilight".. سر "تيم جاكوب" الصادم! (فيديو)
وضع الممثل العالمي روبرت باتينسون حدًا نهائيًا للجدل الطويل الذي انقسم حوله الملايين، من عشاق سلسلة أفلام "Twilight" منذ انطلاقتها الأولى، كاشفًا عن "سر مهني" ظل طي الكتمان لسنوات، حول المنافسة الشهيرة بين فريقي "تيم إدوارد" و"تيم جاكوب"؛ وهما المعسكران اللذان شكلا حالة استقطاب عالمي بين مؤيدي شخصية مصاص الدماء "إدوارد كولين" التي جسدها باتينسون، ومنافسه المستذئب "جاكوب بلاك" الذي لعب دوره الممثل تايلور لوتنر، في صراع درامي للفوز بقلب بطلة السلسلة "بيلا سوان".
وجاءت اعترافات النجم البريطاني، البالغ من العمر 39 عامًا، خلال مقابلة حصرية أجرتها معه شبكة "كانال بلس"، وذلك في إطار حملته الترويجية لفيلمه السينمائي المرتقب "The Drama"، الذي يشهد أول بطولة مشتركة تجمعه بالنجمة الأمريكية زيندايا.
اعترافات روبرت باتينسون حول "Twilight"
عند سؤاله عن الانقسام الجماهيري الشهير الذي كان يطالبه بالاختيار بين شخصيتي "إدوارد كولين" و"جاكوب بلاك" كطرف أنسب للبطلة "بيلا"، فجّر بطل فيلم "The Batman" مفاجأة من العيار الثقيل بلهجة ساخرة، حيث قال: «في الحقيقة، لا يوجد أحد ينتمي لفريق جاكوب، لقد كان ذلك التنافس برمته مجرد استراتيجية تسويقية ذكية لخلق تفاعل جماهيري!».
Team Edward ou Jacob dans Twilight ?
On a posé la question à Zendaya et Robert Pattinson.
THE DRAMA, en salles le 1er avril. pic.twitter.com/BxC9QrUirF— CANAL+ (@canalplus) March 25, 2026
ولم يتوقف الأمر عند تصريحه المفاجئ، بل حظي بدعم علني ومباشر من زميلته في العمل الجديد زندايا، التي أعلنت دون تردد انحيازها التام لفريق "إدوارد"، لتغلق بذلك باب النقاش الذي استمر لأكثر من عقد من الزمان حول هوية الشخصية الأكثر استحواذًا على قلوب المعجبين.
تحليل روبرت باتينسون لتأثير سلسلة Twilight
لم تكن هذه المناسبة هي المرة الأولى التي يواجه فيها بطل فيلم "Die, My Love" تساؤلات ملحة حول العمل، الذي مثّل انطلاقته الحقيقية نحو النجومية؛ إذ أقر روبرت باتينسون صراحةً بأنه لا يزال يُعامل ويُعرف كبطل لسلسلة "Twilight" في كل بقعة يزورها حول العالم، رغم تنوع أدواره اللاحقة.
وعبر باتينسون عن ذهوله العميق من "السيقان الثقافية" الممتدة التي امتلكها الفيلم، موضحًا: «إنه أمر مذهل حقًا، لا أستطيع استيعاب كيف احتفظ هذا العمل بكل هذا الزخم التأثيري عبر السنين، إنه أمر يذهلني باستمرار ولكنه رائع في الوقت ذاته».
واستطرد في حديثه بالإشارة إلى ندرة الأعمال الفنية التي أُنتجت في تلك الحقبة الزمنية، ولا تزال مادة خصبة للنقاش اليومي في الأوساط الثقافية والإعلامية كما هو حال "Twilight".
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أنه يتلقى أسئلة حول السلسلة بشكل يومي تقريبًا، مؤكدًا أنه لا يشعر بالانزعاج من ذلك، بل يحمل ذكريات عزيزة جدًا وامتنانًا عميقًا لتلك التجربة التي لم تشكل مسيرته المهنية فحسب، بل أصبحت جزءًا لا يتجزأ من وجدان جمهور السينما الحديثة.
