عرض وتقييم أفلام شهر أبريل 2026
THE SUPER MARIO GALAXY MOVIE
• رسوم من إخراج آرون هورفاث ومايكل يلنتش.
• أصوات: جاك بلاك، كريس برات، آنا تايلور جوي.
«الإخوة سوبر ماريو» مسلسل سينمائي وتلفزيوني من عام 1983 مأخوذ بنجاح تجاري واسع، عن ألعاب الڤيديو التي كانت سجلّت في تلك الفترة نجاحًا كبيرًا بين الشبّان ما بين الخامسة عشرة والخامسة والعشرين. آخر حلقة سينمائية من هذا المسلسل أُنتجت قبل عامين والواضح أن القائمين على هذا الإنتاج (يونيڤرسال استوديو) لا يودّون تركها (أو تركنا نحن) بسلام.
يمهد الفيلم الجديد بتقديم الإخوة الثلاثة سعداء في مملكتهم، وهذا قبل أن يحدث غزوها من قِبل مخلوقات تتمتع بقوى خارقة. هذا لن يوقف تحدي الإخوة ماريو رغم تفاوت القوى.
• لهواة النوع ومتابعي السلسلة من اليوم الأول من الشهر.
A GREAT AWAKENING
• دراما تاريخية مأخوذة عن شخصيات حقيقية من إخراج جوشوا إينك.
• بطولة جوناثان بلير وجون بول سنيد.
في ثمانينيات القرن الثامن عشر بنجامين فرانكلِن (قبل أن يصبح الرئيس السادس للولايات المتحدة الأمريكية) قابل القسيس جورج وايتفيلد الذي وصل إلى الولايات المتحدة من بريطانيا في زيارة. كان قد سمع عن مدى تأثيره على المستمعين، ورأى أن ما تناهى إليه مجرد حكايات لا يمكن أن تكون واقعية. لكن عندما أمّ أحد خطب القسيس خرج مذهولًا وسعى لإقناعه بالعمل معه في حملته الانتخابية. هذا الفيلم الجيد تمثيلًا وإخراجًا وفي نواحٍ فنية أخرى، يسرد الحكاية متوقفًا عند أحداثها المهمّة وحقيقة أن كليهما تحدى الآخر في أكثر من مناسبة.
• لهواة النوع والمهتمّين بالشخصيات التاريخية. يُعرض في الثالث من الشهر.
PAPA BEAR
• كوميديا روسية ناطقة بالإنجليزية.
إخراج ماكس ماكسيموڤ مع زويا بربر، بوريس ديراجف، ألكسندر غولوڤِن.
هذا فيلم روسي الإنتاج توزّعه شركة أمريكية في تجربة سيكون من المثير معرفة نتائجها حين يثب الفيلم إلى الشاشات في مطلع هذا الشهر. إنه عن عائلة تنزح إلى قرية في غابة حيث تلتقي هناك بدب كبير غير مؤذٍ. ما يُثير التساؤل عما إذا كان هذا الأب هو نفسه الدب الكبير كما يشير العنوان. الفيلم مصنوع للتسلية وعلى إيقاع الأفلام الغربية من النوع نفسه. جرت الاستعانة بأصوات ممثلين أمريكيين لهذه النسخة بما يزيد من ضعفه.
• لهواة النوع | عروض عالمية من الأسبوع الأول.
WINTER BATTLEGROUND
• أكشن مستقبلي.
• إخراج:ديڤيد كريستوفر بِت من بطولة دونالد كاوبوي سيروني، وجوني مسنر، وكايلي غيلبرت.
أخيرًا فيلم عن خطر الذكاء الاصطناعي على الإنسان. تقع الأحداث في المستقبل القريب عندما تسيطر الآلات والأجهزة الصناعية على الإنسان. بطل الفيلم يرفض أن يذعن وينتقل للعيش في بعض الغابات. في أثره جنود وروبوتات في مهمّة لقتله، لكنه يقاوم وقد ينتصر. هناك نصيب كبير من الواقع المتمثل في هذا الفيلم مع الإشارة إلى أن الذكاء الاصطناعي وما سيجاوره من مستحدثات قد تُصاب بالفساد وتبدأ عملية تنظيف الأرض من البشر إلا إذا قبلوا بسيادة الآلة.
• ينطلق في مطلع الأسبوع الثاني على الشاشات.
FACES OF DEATH
• رعب عن قاتل يتسلل عبر الإنترنت.
• من إخراج دانيال غولدهابر مع داكري مونتغمري، وباربي فيرايرا، وجوي توتا.
يتّخذ هذا الفيلم منهجًا لتعميم رسالته متحدّثًا عن الأوجه العديدة للموت، ورابطًا القتل العنيف الذي يطارد شخصيات الفيلم بتلك التي تتساقط نتيجة أحداث وحروب وحالات أخرى لا تقل عنها عنفًا في الحياة العامّة. لكن الفيلم في نهاية مطافه ليس أكثر من حكاية حول قاتل وراء قناع يقتحم حياة امرأة وشخصيات أخرى بغية القتل المُباح. عنيف ويهدف لتشكيل سلسلة جديدة من تلك المتداولة.
• لعشاق أفلام الرعب. تبدأ عروضه في الأسبوع الثاني من العام.
YOU, ME & TUSCANY
• كوميديا عاطفية.
• مع هايلي بايلي، ونيا ڤاردولوس، وماركو كالڤاني، وعزيزة سكوت، ومن إخراج كات كويرو.
يصيب الفيلم معظم أهدافه: كوميديا ضاحكة، ومواقف عاطفية جاذبة، وأحداث مفاجئة، وتصوير خاطف وسريع السرد لما قد يحدث إذا ما استجابت امرأة شابة لعرض للسفر إلى بلدة في ربوع توسكاني، تلبية لدعوة شاب، لتجد نفسها أمام تجربة جديدة في حياتها مع عائلة تعتقد أنها ستتزوج من ابنها. مشكلة الفيلم الوحيدة هي أنه مُعالج بسكر زيادة عما يُفترض.
• لجميع أفراد العائلة من فوق السادسة عشرة | تبدأ عروضه في العاشر من هذا الشهر.
THE PLAGUE
• تشويق حول صبي في خطر.
• فيلم للمخرج تشارلي بولنجر مع إيڤرت بلانك وجووَل إدغرتون وكايو مارتن في الأدوار الأولى.
تبدو غاية الفيلم من مطلعه إحداث شرخ بين الخيال والواقع، وبين الاعتقاد بأن لا شيء مخالف للتوقعات بالنسبة لصبي في حلقة من الأولاد الذين يؤمّون دروسًا في السباحة، وبين اكتشاف أن هناك ما يُحاك ضده ولسبب غريب. عثرة الإخراج تتعلّق بالنواحي الفنية عمومًا حيث لا يوجد ما يرفع من مستوى هذه الحبكة الجيدة. التمثيل من الأولاد جيّد لكن الفيلم (الذي كان سبق له أن شهد عروضًا محدودة قبيل نهاية العام الماضي ويُعاد عرضه من جديد) لا يوفر شخصيات يمكن التعاطف معها.
• لهواة النوع من الأسبوع الثاني من الشهر.
HAMLET
• اقتباس معاصر عن مسرحية وليام شكسبير الرائعة.
• بطولة الممثل البريطاني ريز أحمد مع شيبا شادا، آرت مالك وجو ألوين. إخراج أنيل كاريا.
ينقل صانعو الفيلم مسرحية شكسبير من زمنها التقليدي إلى العصر الحالي حيث تقع الأحداث بين المجتمعين البريطاني والهندي. ريز أحمد هو هاملت الذي اكتشف أن عمّه قتل والده ليؤول الحكم له ويتزوّج من والدته. كما ورد في المسرحية في تلك الفترة تتناوب على هاملت الحيرة فيما هو مقدم عليه. هل يقبل بما وقع أو يثور عليه وينتقم. لا يترجم الفيلم الأحداث إلى زمننا الحاضر فقط، بل يصوّر الزمن الحاضر بما فيه من ريبة وشكوك ومشكلات.
• للجميع | بدءًا من مطلع الأسبوع الثالث من الشهر.
THE YETI
• رعب يستند إلى أحداث تدور في ولاية ألاسكا
• مجموعة كبيرة من الممثلين من بينهم وليام سادلر بريتني ألن وهيذر ليند وإريك نلسن. إخراج جين غاليرانو.
تقع أحداث هذا الفيلم في ولاية ألاسكا في منتصف أربعينيات القرن الماضي، ويدور حول مصير عدد من الأشخاص الذين جرى اختفاؤهم في ظروف غامضة ومحاولة بطلة الفيلم (بريتني ألن) البحث عن أحدهم. محاولاتها تفتح عليها وقائع مخيفة تعرّض لخطر القتل. السيناريو، وجدنا نسخة أولى عنه، مكتوب بدراية عن هذا النوع من الأفلام، لكن الإخراج يعمد إلى كل تلك المواقف واللقطات المعهودة في مثل هذه الأفلام.
• لهواة النوع | بدءًا من مطلع الأسبوع الثالث من الشهر.
LEE CRONIN’S THE MUMMY
• رعب وتشويق.
• بطولة جاك رينور وماي قلماوي، ليا كوستا. فيلم للمخرج لي كرونين.
من حسن الحظ أن المومياء في هذا الفيلم ليست نفسها التي شوهدت في عديدٍ من أفلام الرعب قديمًا وحديثًا. أي إنها ليست فرعونية عادت إليها الحياة من جديد. هذه المرّة تبتعد الحكاية عن ذلك المصدر لتتحدث عن صحافي وزوجته فقدا ابنتهما منذ ثماني سنوات. هاتف مفاجئ من الشرطة تعلمهما بأنها ما زالت حيّة فيقومان باستعادتها متجاهلين حقيقة أن تصرفاتها لم تعد طبيعية. على الرغم من كون الحكاية جديدة، فإن الفيلم يذّكر بفيلم Seven وفيلم Poltergeist الشهيرين.
• لهواة النوع| من السابع عشر من الشهر.
FUSE
• تشويق حول عملية إرهابية..
• فيلم للبريطاني ديڤيد ماكنزي الذي يشترك في تمثيله مع ثيو جيمس، وسيباستيان رايبو، وكالوم غرانت.
فيلم متوسط القيمة فنيًا، لكنه كفيل بإبقاء العدد الكافي من المشاهدين متسائلين عن كيف سينجو شارع إدجوار رود في لندن من متفجرة مزروعة في محيطه. هذا إلى جانب أسئلة أخرى حول ما الهدف من هذه العملية الإرهابية ومن الذي قام بها. أبطال الفيلم يبدون مستعدين للتضحية بأرواحهم، لكن هذا ما هو متوقع وليس بالضرورة ما نراه. المخرج ماكنزي له باع لا بأس به من الأفلام التشويقية الناجحة من بينها Asylum وHell or High Water وأخيرًا Relay.
• لهواة النوع من الراشدين| من الرابع والعشرين من الشهر.
