مهرجان كان السينمائي.. ديمي مور تحذر من معركة خاسرة ضد الذكاء الاصطناعي (فيديو)
في مؤتمر لجنة التحكيم الخاص بمهرجان كان السينمائي، دخلت الممثلة الأمريكية ديمي مور على خط النقاش العالمي حول الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن التقنية أصبحت واقعًا لا يمكن مقاومته، وأن هوليوود مطالبة بالبحث عن طرق للتعامل معه بدلاً من مواجهته.
وقالت مور ردًا على سؤال وجهته مجلة "فارييتي" حول تأثير الذكاء الاصطناعي على صناعة السينما: "الذكاء الاصطناعي موجود بالفعل، ومقاومته تعني خوض معركة خاسرة.. الأجدى أن نجد طرقًا للعمل معه بدلاً من رفضه".
وأضافت: "هل نقوم بما يكفي لحماية أنفسنا؟ لا أملك إجابة دقيقة، لكن ميولي تقول: على الأرجح لا".
هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يستبدل الإبداع الفني؟
وأوضحت مور أن هناك جوانب إيجابية في استخدام الذكاء الاصطناعي، لكنها شددت على أنه لا يمكن أن يحل محل التجربة الإنسانية أو اللمسة الفنية الحقيقية، قائلة: "لا يوجد ما يدعو للخوف، لأن ما لا يمكن استبداله هو مصدر الفن الحقيقي، وهو الروح والإبداع الذي ينبع من داخل كل فنان".
Demi Moore feels "tremendously honored" to be on the #Cannes jury.
" I had such a beautiful experience here a few years ago and just to be surrounded by cinema and the love of cinema and the joy of diving in and being surrounded by those who share that just felt like a joy. And… pic.twitter.com/CpRya2O2Gz— Variety (@Variety) May 12, 2026
وأكدت مور -التي شاركت سابقًا في مهرجان كان بفيلمها "The Substance"- أن الفن سيظل مرتبطًا بالإنسان، وأن التقنية مهما بلغت لن تستطيع إعادة إنتاج الإبداع الروحي الذي يميز العمل الفني الأصيل.
العلاقة بين السياسة والفن في مهرجان كان
وإلى جانب مور، ضمت لجنة التحكيم هذا العام أسماء بارزة مثل المخرج الكوري بارك تشان-ووك، الممثلة روث نيغا، المخرج البلجيكي لورا واندل، والمخرج التشيلي دييغو سيبيديس، إضافة إلى الممثل الإيفواري إسحاق دي بانكولي، والكاتب بول لافيرتي، والمخرجة الحائزة الأوسكار كلوي تشاو، والممثل السويدي ستيلان سكارسغارد.
وخلال المؤتمر، تطرق بارك تشان-ووك إلى العلاقة بين السياسة والفن، مؤكدًا أن الفن لا يجب أن يُفصل عن السياسة، وأن العمل الفني الذي يحمل رسالة سياسية لا يُعتبر عدوًا للفن، بل يظل ذا قيمة إذا عُبر عنه بأسلوب فني راقٍ.
