السعودية تتقدم 10 مراتب في تقرير السعادة العالمي 2026 وتتصدر على دول كبرى
أظهرت أحدث البيانات الدولية، الصادرة عن مركز أبحاث الرفاهية في جامعة أكسفورد البريطانية، بالتعاون مع مؤسسة غالوب الدولية، تحقيق المملكة العربية السعودية طفرة نوعية في مؤشرات الرضا العام، حيث ارتقى تصنيفها في تقرير السعادة العالمي لعام 2026م إلى المرتبة 22 عالميًا، من بين 147 دولة خضعت للتقييم، مسجلة تقدمًا لافتًا بواقع 10 مراتب عن ترتيبها في العام المنصرم، وبدرجة تقييم إجمالية بلغت 6.817 من 10 على مقياس تقييم الحياة.
معايير اختيار الدول الأكثر سعادة عالميًا
ووفقًا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس"، يُعلن عن نتائج تقرير السعادة العالمي كل عام في 20 مارس، تزامنًا مع اليوم العالمي للسعادة، حيث يعتمد التقرير على استطلاعات رأي، شملت سكان أكثر من 140 دولة حول العالم.
المملكة العربية السعودية في المرتبة 22 في تقرير السعادة العالمي لعام 2026م والمتضمن 147 دولة؛ من المرتبة 37 عام 2017م، 15 مرتبة صعود في أقل من عقد، و10 مراتب منها في عام واحد فقط.
تقرير السعادة العالمي يؤكد ما يعرفه كل من يعيش على هذه الأرض منذ إطلاق #رؤية_السعودية_2030 ؛… pic.twitter.com/gam9vSLu9u— برنامج جودة الحياة (@QOL_2030) March 21, 2026
وتعتمد المنهجية العلمية للتقرير على ست ركائز جوهرية تحدد مستوى رفاهية الشعوب، وهي: نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، ومنظومة الدعم الاجتماعي، ومتوسط العمر الصحي المتوقع للسكان، إضافة إلى مستوى الحرية في اتخاذ القرارات الشخصية، ومدى شيوع الكرم، ونجاعة السياسات المتبعة في مكافحة الفساد.
قائمة الدول الأكثر سعادة عالميًا
هذا الصعود المستمر في تقرير السعادة العالمي لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة مباشرة لما حققته رؤية المملكة 2030، وبشكل خاص "برنامج جودة الحياة"، الذي وضع هذا التقرير العالمي ضمن أهدافه الأساسية لقياس مستوى رفاهية وسعادة المجتمع.
وقد كشفت لغة الأرقام عن مساهمة حيوية لقطاعات البرنامج في الاقتصاد الوطني، حيث ضخت أكثر من 20.5 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي، ونجحت في استقطاب استثمارات غير حكومية تجاوزت 5.8 مليار دولار، فضلاً عن تعزيز الصادرات غير النفطية بقيمة تخطت 5.6 مليار دولار.
وعلى صعيد المقارنات الدولية، كشف تقرير السعادة العالمي عن تفوق المملكة على قوى اقتصادية وسياسية كبرى، حيث حلت في مركز متقدم على الولايات المتحدة الأمريكية، التي جاءت في المرتبة 23، وكندا في المرتبة 25، والمملكة المتحدة بالمرتبة 29.
وبينما بقيت فنلندا في المركز الأول للعام التاسع، وتبعتها آيسلندا والدنمارك، فإن القفزة السعودية في تقرير السعادة العالمي جاءت بفضل التغييرات الكبيرة في قطاعات السياحة والرياضة والترفيه والثقافة، التي نجحت في توفير حياة صحية وأكثر رفاهية للمواطنين.
