بريتلينغ تُجسد تجربة الطائرة "كونكورد" في إصدارها الجديد (فيديو)
كشفت شركة الساعات السويسرية بريتلينغ عن إصدار جديد يحمل اسم Navitimer B01 Chronograph 43 Tribute to Concorde، تكريمًا للطائرة الأسطورية كونكورد "Concorde" التي كانت أول طائرة تجارية أسرع من الصوت.
ويأتي هذا الإصدار بالتزامن مع الذكرى الـ50 لأول رحلة للطائرة الشهيرة، ليعيد إلى الأذهان تجربة التحليق على ارتفاعات شاهقة بسرعة تفوق سرعة الصوت.
وتعتمد الساعة الجديدة على تصميم مستوحى من أجواء الطائرة، حيث يأتي الميناء بلون أزرق عميق يعكس لون طبقة الستراتوسفير التي شاهدها الركاب أثناء التحليق على ارتفاع 60 ألف قدم.
وتعكس العقارب الفرعية البيضاء والقاعدة الداخلية لقب الطائرة "الطائر الأبيض"، في إشارة إلى هيكلها الخارجي الأبيض المميز.
مواصفات ساعة بريتلينغ Navitimer Tribute to Concorde
ويبلغ قطر الساعة 43 ملم، وهي مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ، وتعمل بحركة بريتلينغ 01 مع احتياطي طاقة يصل إلى 70 ساعة.
وأُطلقت الساعة بإصدار محدود بلغ 593 قطعة فقط، وهو الرقم الذي يرمز إلى محركات "Olympus 593" التي كانت تدفع الطائرة كونكورد بسرعة تصل إلى "Mach 2"، أي ضعف سرعة الصوت.
وعلى ظهر الساعة، توجد نقوش خاصة تحمل عبارة "One of 593" و"Tribute to Concorde" إضافة إلى كلمة "Jetliner".
إصدارات بريتلينغ الأخرى المستوحاة من الطيران
وطرحت بريتلينغ أيضًا -إلى جانب هذا الإصدار- زوجًا من ساعات Navitimer Perpetual Calendar Chronograph 43، إحداها مصنوعة من البلاتين بالكامل ومحدودة بـ75 قطعة، والأخرى من الفولاذ والبلاتين.
وزودت الساعات بحركة B19 التي توفر تقويمًا دائمًا يشمل اليوم والتاريخ والشهر والسنة، إضافة إلى طور القمر عند مؤشر الساعة 12، في إشارة إلى ارتباطها بالفضاء والسماء.
وتأتي النسخة البلاتينية بميناء أزرق مشابه لإصدار كونكورد، بينما النسخة الأخرى تحمل ميناءً بلون الأنثراسيت يعكس عمق الفضاء، مع خيارات لسوار من جلد التمساح البني أو سوار معدني.
وتبدأ أسعار هذه الإصدارات من 31,700 دولار للنسخة الفولاذية والبلاتينية، وتصل إلى 52,000 دولار للنسخة البلاتينية الكاملة.
ويعود تاريخ بريتلينغ في عالم الطيران إلى عام 1952 حين أطلقت أول ساعة Navitimer لصالح رابطة مالكي الطائرات والطيارين، لتتيح لهم إجراء الحسابات الجوية مباشرة عبر قاعدة الانزلاق الدائرية.
وكانت ساعة Navitimer Cosmonaute أول ساعة سويسرية تُرتدى في الفضاء عام 1963، ما يعكس ارتباط العلامة الدائم بالابتكار والسماء.
