بريتلينغ وأستون مارتن تبتكران ساعة فورمولا1 بتصميم مستقبلي ومواد خفيفة (فيديو)
كشفت شركة بريتلينغ بالتعاون مع أستون مارتن، عن إصدار جديد من ساعة "Navitimer"، صُمم بروح الأداء العالي المستوحى من سيارات الفورمولا 1.
أبرز ما يميز الساعة هو هيكلها المصنوع من التيتانيوم بقطر 43 ملم، وهي المرة الأولى التي تستخدم فيها هذه المادة في سلسلة "Navitimer"، ما يمنحها وزنًا أخف ومظهرًا أكثر حداثة، مقارنة بالتصاميم التقليدية من الفولاذ المصقول.
تفاصيل تصميم ساعة بريتلينغ أستون مارتن
الساعة محدودة الإصدار بـ1959 قطعة فقط، في إشارة إلى أول مشاركة لأستون مارتن في بطولة الفورمولا 1 عام 1959 بسيارتها DBR4.
ويأتي القرص مصنوعًا من ألياف الكربون، مع لمسات دقيقة من اللون الأخضر الخاص بفريق أستون مارتن، ودرجات الليمون المستوحاة من هوية الفريق، أما الحزام فيحمل تفاصيل داخلية باللون الأخضر، وخياطة بيضاء، في تصميم يركز على التفاصيل الدقيقة.
كما أوضح مارك رايشمان، المدير الإبداعي في أستون مارتن، أن الهدف من التصميم هو "قراءة ثانية"، أي أن التفاصيل تكشف نفسها تدريجيًا عند التدقيق، بدلًا من أن تكون واضحة بشكل مباشر.
هذه الفلسفة تعكس روح الفورمولا 1، حيث الوزن الخفيف والمواد المركبة مثل التيتانيوم وألياف الكربون هي أساس الأداء.
شراكة بريتلينغ وأستون مارتن في عالم سباقات السيارات
العلاقة بين الساعات وسباقات السيارات ليست جديدة، إذ اعتمد السائقون منذ خمسينيات القرن الماضي على الكرونوغراف الميكانيكي لقياس أوقات اللفات واستهلاك الوقود والسرعة المتوسطة.
بريتلينغ نفسها ارتبطت بسباقات الرالي والتحمل في الستينيات والسبعينيات، كما تعاونت مع بنتلي في عودتها إلى سباق لومان في أوائل الألفية.
الساعة الجديدة مزودة بحركة بريتلينغ الداخلية B01، وهي كرونوغراف معتمد من COSC بقدرة احتياطية تصل إلى 70 ساعة، مع غطاء خلفي من الكريستال الياقوتي يحمل نقش "One of 1959" و"Instruments for Drivers"، وهذه المواصفات تجعلها ساعة عملية بقدر ما هي قطعة فاخرة.
ومن خلال هذا التعاون، تؤكد بريتلينغ وأستون مارتن أن الشراكة تتجاوز مجرد وضع شعار على منتج، بل تهدف إلى تقديم تجربة متكاملة لعملاء السيارات والساعات الفاخرة، تجمع بين الأداء والدقة والتصميم العصري.
