ساعة هيرميس الجديدة: كيف غير تصميم الهيكل المفرغ مفهوم الأناقة في الساعات؟
طرحت الدار الباريسية العريقة هيرميس تساؤلاً جوهرياً، حول قدرة التصميم على جعل الساعات ذات الهيكل المفرغ أنيقة وراقية من جديد، خاصة وأن هذه الفئة غالباً ما تبدو مثيرة للإعجاب ولكنها "مرهقة" بصرياً، بسبب ازدحام التروس والمبالغة في التصميم.
وجاءت الإجابة عبر ساعة هيرميس الجديدة "Slim d’Hermès Squelette Lune"، التي تقترح مساراً مختلفاً؛ حيث تعاملت الدار مع تقنية التفريغ كعملية "تحرير صارمة"، عبر إزالة المواد من الميناء، حتى أنه لم يتبقَ سوى الهيكل الأساسي والتوازن الهندسي الدقيق.
مواصفات ساعة هيرميس الجديدة
تأتي العلبة بقطر 39.5 ملم لتعكس الهوية الكلاسيكية لمجموعة "Slim d’Hermès"، متميزة بإطار نحيف وعروات (Lugs) ممدودة وذات زوايا حادة، تمنحها طابعاً عصرياً فريداً.
وبدلاً من وجود ميناء صلب، تطفو حلقة من الأرقام الدقيقة حول جسور مفتوحة، مما يمنح ساعة هيرميس حضوراً معمارياً يتسم بالخفة والشفافية.
وقد اعتمدت الدار في تصميم الأرقام على فنون "التايبوغراف"، التي تبدو أقرب إلى التصميم الغرافيكي الحديث منها إلى تقاليد صناعة الساعات التقليدية، مما يعزز من فرادة القطعة وجاذبيتها البصرية.
وتتجلى اللمسة الفنية الأبرز في ساعة هيرميس عند موقع الساعة السادسة، حيث يدور تعقيد "أطوار القمر المزدوجة" تحت قناع من الفولاذ المصقول، ليعرض الدورات القمرية لنصفي الكرة الأرضية الشمالي والجنوبي بأسلوب يجسد الشاعرية الفرنسية الخالصة.
وفي القلب النابض، تعمل الساعة بواسطة حركة هيرميس H1953 الأوتوماتيكية فائقة النحافة، المزودة بـ"مايكرو روتور"، وهي حركة مرئية بالكامل من خلال الجهتين الأمامية والخلفية، وتتميز بلمسات نهائية بتقنية "نفث الحبيبات"، ذات تدرجات لونية تتوافق بدقة مع ألوان الميناء.
وتكتمل هذه التحفة بحزام من جلد التمساح المطفي، لتظهر ساعة هيرميس بمظهر ذكي لا يستعرض كامل تفاصيله بصخب، بل يفرض حضوره بفضل التناسب الدقيق بين أجزائه ووضوح الميناء، والثقة الهادئة التي تضفيها العلامة على كافة منتجاتها، بدءاً من الحقائب والبدلات وصولاً إلى المحافظ والأحذية.
