وداعًا للصلع.. "TH07" يتصدر قائمة أفضل علاج تساقط الشعر عالميًا
كشفت دراسة حديثة عن تطوير مركب موضعي جديد يحمل اسم "TH07"، والذي يُعد طفرة غير مسبوقة في فئة علاج تساقط الشعر، حيث أثبت فاعلية تتخطى بمراحل العقاقير التقليدية المتاحة في الأسواق حاليًا.
ولا يعتمد الابتكار الجديد الذي طورته شركة "تريبل هير" على مادة واحدة، بل يدمج ثلاث مواد فعالة تعمل معًا بتناغم لتعزيز نمو الشعر ومعالجة الجذور المتضررة، ما يجعله الحل الأكثر شمولًا لمواجهة الصلع الوراثي.
مكونات مركب "TH07" لعلاج الصلع
ووفقًا لبيانات مركز "إن واي يو لانغون" الطبي، يعاني أكثر من 80% من الرجال ونحو نصف النساء من فقدان الشعر في مرحلة ما من حياتهم.
وحتى اللحظة، تقتصر الخيارات المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لمواجهة الصلع الوراثي على وسيلتين أساسيتين: الأولى هي عقار "مينوكسيديل"، وهو موسع للأوعية الدموية يُستخدم موضعيًا لتحفيز تدفق الدم إلى البصيلات وإطالة دورة نمو الشعر.
وتعتمد الوسيلة الثانية على عقار "فيناسترايد"، وهو مثبط للهرمونات يؤخذ عن طريق الفم أو موضعيًا ويعمل على خفض مستويات هرمون "الديهايدروتستوستيرون" (DHT) المسؤول عن ضمور البصيلات وتساقطها.
وظلت نتائج هذه العلاجات "متقلبة"؛ إذ تتراوح فاعلية الفيناسترايد بين 31% إلى 66% فقط، بينما يحقق المينوكسيديل متوسط نجاح لا يتجاوز 38% في إعادة الإنبات، فضلاً عن ارتباطهما بمخاطر صحية مقلقة.
ويتكون المركب المبتكر "TH07" من مزيج دقيق يجمع بين الفيناسترايد والمينوكسيديل، بالإضافة إلى مادة "لاتانوبروست" (Latanoprost).
وتُعرف مادة اللاتانوبروست طبيًا بأنها قطرة لعلاج ضغط العين، لكن ثبت علميًا قدرتها الفائقة على تحفيز نمو الرموش وزيادة سماكتها وطولها وصبغتها.
وعند دمجها في هذا النظام، تعمل جنبًا إلى جنب مع المينوكسيديل، المعروف تجاريًا باسم "روجين"، والفيناسترايد المعروف باسم "بروبيشيا"، لتقديم علاج تساقط الشعر المتكامل الذي يستهدف تنشيط البصيلات الخاملة ومنع هرمون "DHT" من تقليص حجمها.
مميزات مركب "TH07" لعلاج الصلع
وأظهرت تجارب سريرية حديثة أُجريت على رجال يعانون من الصلع الوراثي بدرجات خفيفة إلى متوسطة، نتائج صادمة؛ حيث حقق 52% من المرضى الذين استخدموا "TH07" مرة واحدة يوميًا لمدة 6 أشهر نموًا كثيفًا للشعر، بينما حقق 30% نموًا متوسطًا.
ولم يلحظ معظم المشاركين في المجموعات التي استخدمت العلاجات المنفردة أي تحسن يذكر، مما يثبت أن قوة هذا الابتكار تكمن في "العمل الجماعي" للمركبات الثلاثة، وهو ما يجعله الخيار الأول لمن يبحث عن علاج تساقط الشعر بفاعلية حقيقية.
وأبلغ مستخدمو "TH07" عن انعدام تام للآثار الجانبية، سواء الجنسية أو غيرها، وهو ما يعد انتصارًا كبيرًا، خاصة وأن الفيناسترايد بمفرده يرتبط بمشاكل مثل ضعف القدرة الجنسية، وانخفاض عدد الحيوانات المنوية، والاكتئاب.
ويمنح العقار المبتكر وقاية تامة للمستخدمين من "متلازمة ما بعد الفيناسترايد" (PFS)؛ وهي حالة مرضية معقدة تصيب بعض الرجال وتتمثل في استمرار الأعراض الجانبية الخطيرة، سواء كانت جنسية أو نفسية أو عصبية، حتى بعد التوقف التام عن استخدام الدواء بمدة طويلة.
وتوصف هذه المتلازمة بأنها قد تقلب حياة المريض رأسًا على عقب، نظرًا لارتباطها بحالات اكتئاب حادة واختلالات وظيفية دائمة.
