روبرت كيوساكي للمستثمرين: استعدوا لفقاعة تاريخية ستغير وجه الثروات قريبًا!
أطلق المستثمر والكاتب الاقتصادي روبرت كيوساكي، صاحب الكتاب الأكثر مبيعًا "الأب الغني والأب الفقير"، تحذيرًا شديد اللهجة لمتابعيه حول العالم، من اقتراب لحظة انفجار ما وصفه بـ"أضخم فقاعة في التاريخ البشري".
وشدد كيوساكي، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، على أن الجدل القائم في الأوساط المالية العالمية لم يعد يتمحور حول "احتمالية" وقوع هذا الانهيار، بل بات يتركز كليًا على توقيت حدوثه، مشيرًا بنبرة ملؤها الترقب، إلى أن "الدبوس" أو الشرارة المفاجئة التي ستؤدي إلى انفجار هذه الفقاعات المتضخمة باتت وشيكة جدًا، وأن الاصطدام بالواقع المالي بات مسألة وقت لا أكثر.
توقعات روبرت كيوساكي لأسعار المعادن الثمينة
وأوضح كيوساكي أنه على الرغم من صعوبة توقع طبيعة الحدث المفاجئ الذي سيفجر هذه الأزمة المالية الكبرى، إلا أن النتائج ستكون قوية جدًا كأنها زلزال يضرب أسواق الأصول والمال بعنف ومن دون توقف.
ووفقًا لرؤيته التحليلية، يرى أن المعادن الثمينة ستشهد طفرة سعرية تتجاوز حدود الخيال؛ حيث تنبأ بأن سعر أونصة الذهب سيحلق عاليًا ليلامس مستوى 35,000 دولار، بعد مرور عام واحد فقط على انفجار الفقاعة الحالية.
BIGGEST BUBBLE BUST
I do not know what pin, what event will pop the biggest bubbles in histor. What ever the event, the pin is near.
It’s not IF. It’s WHEN.
When the bubbles go bust I predict gold will hit $35,000 an ounce one year after the gold bubble goes pop..
I predict…— Robert Kiyosaki (@theRealKiyosaki) March 16, 2026
ولم تقتصر رؤيته المتفائلة للأصول الملموسة على الذهب فحسب، بل امتدت لتشمل معدن الفضة، الذي يتوقع أن يقفز سعره ليصل إلى 200 دولار للأونصة الواحدة في العام الذي يتبع الانهيار الكبير، معتبرًا أن هذه الأصول هي الحصن المنيع في وجه تآكل القيمة الشرائية للعملات الورقية.
مستقبل العملات الرقمية في ظل الانهيار الوشيك!
وفيما يخص قطاع الأصول الرقمية، وضع روبرت كيوساكي أرقامًا فلكية لمستقبل العملات المشفرة الكبرى عقب حدوث الأزمة التي يتحدث عنها؛ إذ توقع أن تخترق قيمة عملة البيتكوين حاجز 750,000 دولار للقطعة الواحدة بعد مرور عام كامل على تحطم الأسواق.
كما تنبأ بأن تسجل عملة الإيثيريوم نحو 95,000 دولار في ذات الفترة الزمنية، مؤكداً أن هذه الطفرة الرقمية ستكون نتاجاً مباشراً للانهيار المالي الذي يعتقد في حدوثه.
واختتم تصريحاته بطرح تساؤل استراتيجي لمتابعيه حول مستويات الأسعار المتوقعة بعد عام من الأزمة المالية العالمية القادمة (GFC)، محفزًا إياهم على الاستعداد النفسي والمالي بقوله: "هل حان الوقت لتصبحوا أكثر ثراءً؟"، في إشارة واضحة إلى أن الأزمات الكبرى هي المصنع الحقيقي للثروات لمن يجيد استغلالها.
