الرئيس التنفيذي لشركة سناب: الذكاء الاصطناعي يكتب الأكواد بدل المبرمجين
كشف إيفان شبيغل، الرئيس التنفيذي لشركة سناب، أن أكثر من ثلثي الأكواد البرمجية الجديدة في شركته باتت تُنتجها أدوات الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن هذا التحول جاء بسرعة لافتة.
وتوقع شبيغل أن يدفع هذا الواقع الشركات إلى إعادة توزيع مواردها، بعيدًا عن الهندسة البرمجية وباتجاه قنوات التوزيع وكسب انتباه المستخدمين.
آخر تصريحات شبيغل
في مقابلة مع بودكاست "تشيكي بينت"، قال شبيغل إن أداة كلود التابعة لشركة أنثروبيك أحدثت نقلة نوعية في طريقة عمل سناب على مستوى المؤسسة بأكملها.
وأضاف: "كلود يُحوّل تطوير البرمجيات بالكامل في سناب، في كل قسم من أقسامنا، وقد حدث ذلك بسرعة كبيرة.
وأشار إلى أن سهولة بناء البرمجيات باتت تغير المعادلة التنافسية بين الشركات، إذ لم يعد التميز مرتبطًا بالقدرة على كتابة الكود، بل بالقدرة على إيصال المنتج إلى المستخدمين.
وقال شبيغل: "أعتقد أن الشركات ستُعيد توجيه مزيد من مواردها بعيدًا عن مجالات مثل الهندسة البرمجية، وباتجاه التوزيع، من أجل تحقيق نمو أسرع".
تتقاطع تصريحات شبيغل مع توجهات واسعة تشهدها كبرى الشركات الأمريكية؛ إذ رصد موقع بيزنس إنسايدر اتجاه شركات مثل أمازون وجي بي مورغان نحو توظيف الذكاء الاصطناعي في أتمتة عمليات البرمجة، فيما تضخ شركات، من بينها أنثروبيك نفسها، استثمارات أكبر في التسويق والمبيعات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وفي سياق آخر، أعلنت شركة سناب تقليصاً كبيراً في حجم عمالتها، حيث قررت الاستغناء عن نحو 1000 موظف، يمثلون 16% من إجمالي قوتها العاملة، بالإضافة إلى إلغاء 300 وظيفة كانت شاغرة.
أهداف شركة سناب من تقليص حجم العمالة
تهدف هذه الخطوة، وفق ما ورد في مذكرة رسمية للمدير التنفيذي إيفان شبيغل، إلى تبسيط العمليات، وإعادة توجيه الموارد نحو المبادرات ذات الأولوية القصوى، لزيادة الإيرادات في ظل التحولات الاقتصادية والتقنية الراهنة.
وبرز الذكاء الاصطناعي كعامل محوري في هذا القرار، حيث أكد شبيغل أن التقدم السريع في هذه التقنيات، يمكّن الفرق الصغيرة من العمل بشكل أسرع وأكثر كفاءة، عبر تقليل المهام المتكررة.
