محمد عبده يهدي عاملين فلبينيين إلى الإسلام ويأخذهم إلى مكة (فيديو)
اصطحب فنان العرب محمد عبده عاملين يعملان في كنفه من الجنسية الفلبينية إلى مكة المكرمة، وذلك إثر إعلان إسلامهما في خطوة جمعت بين شرف الهداية وعظمة البقعة المقدسة.
ولم يكتفِ فنان العرب بالإعلان عن دخولهما إلى الإسلام، بل حرص على أن تكون أولى خطواتهما الإيمانية في رحاب أقدس البقاع على وجه الأرض، مُجسِّداً بذلك معنى الأخوة الإسلامية في أبهى صورها حين يتحول صاحب العمل إلى دليل روحي يأخذ بيد المهتدين الجدد نحو أعظم وجهة يمكن أن يبدأ منها مسلم مسيرته الإيمانية.
استقطب هذا الموقف موجةً واسعة من التفاعل والإشادة في أوساط محبي فنان العرب ومتابعيه، الذين رأوا فيه نموذجاً رفيعاً للعلاقة الإنسانية التي تتجاوز حدود العمل لتصل إلى أعمق ما في الروح.
فنان العرب محمد عبده يُهدي عاملين لديه من الجنسية الفلبينية إلى الإسلام ويصطحبهما معه إلى مكة المكرمة ❤🕋 pic.twitter.com/JXXSqeTyg1
— قورجس (@gorgeous4ew) March 15, 2026
وتُضاف هذه المبادرة إلى سجل طويل من المواقف الإنسانية التي اشتُهر بها محمد عبده على مدار مسيرته الفنية الممتدة، معبِّرةً عن شخصية تجمع بين العطاء الفني والأصالة الإنسانية التي طالما ميّزته في المشهد الفني العربي.
محمد عبده السيرة والبدايات الفنية
ووُلد محمد عبده في 12 يونيو 1949 في محافظة الدرب بمنطقة جازان جنوب المملكة العربية السعودية، وفقد والده في سن السادسة ليعيش طفولةً اكتنفها الفقر والحرمان، قبل أن تتحول موهبته الغنائية إلى جسر نحو مجد فني لا يُضاهى.
بدأ مسيرته الفنية مطلع الستينيات وهو طالب في المعهد الصناعي بجدة، واكتُشف صوته عبر الإذاعة في برنامج "بابا عباس" عام 1960، ليُطلق بعدها مسيرةً غنائية استثنائية أخذته من جدة إلى بيروت حيث سجّل أولى أغنياته المنفردة، ثم توالت إنجازاته حتى باتت أغنية "الرمش الطويل" عام 1967 علامة فارقة في تاريخ الأغنية السعودية الحديثة بتوزيع بلغ ثلاثين ألف نسخة.
غنى محمد عبده على أبرز المسارح العربية في دول الخليج والشام وشمال أفريقيا، وامتد صداه إلى العالم من خلال حفلات في جنيف ولندن وواشنطن ولوس أنجلوس، ليستحق عن جدارة لقب "فنان العرب" الذي بات علامةً راسخة في الوجدان العربي عبر الأجيال.
