كيف علق محمد عبده على تأسيس جامعة الرياض للفنون؟
رفع فنان العرب، النجم القدير محمد عبده، أسمى آيات الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة بمناسبة صدور الأمر الملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون، واصفاً هذه الخطوة بأنها "خطوة تاريخية" في مسار الحراك الثقافي والاجتماعي الذي تشهده المملكة العربية السعودية. وأوضح أن هذه الجامعة تمثل رؤية طموحة تدرك أن الفن ليس مجرد ترفيه، بل هو هوية وطنية وجسر حضاري يربط المملكة بشعوب العالم عبر لغة الإبداع السامية.
تصريحات محمد عبده عن جامعة الرياض للفنون
وفي تصريحات لصحيفة "عكاظ"، استعاد الفنان محمد عبده ذكريات بداياته في عالم الفن، مشيراً إلى التحديات التي واجهت جيله في غياب المؤسسات التعليمية المتخصصة. وقال: "في بداية مشواري، كان يراودني حلم كبير بوجود صرح أكاديمي يُدرس الفنون بشكل منظم ومنهجي؛ فقد كان الإبداع حينها يرتكز بصفة أساسية على الموهبة الفطرية والتجارب الشخصية الصعبة".
وأضاف فنان العرب أن تحويل هذا الحلم إلى واقع ملموس اليوم يعني أن الإبداع السعودي دخل حقاً مرحلة "المعرفة"، حيث ستنتقل الموهبة من حيز الاجتهاد الفردي إلى فضاء التأهيل العلمي المتطور. وأكد أن الجامعة ستكون المحرك الرئيس لظهور جيل فني يمتلك الأدوات الاحترافية والأسس الأكاديمية المتينة، ما يجعل حضور الفن السعودي أكثر عمقاً وتأثيراً في المحافل الدولية.
دور جامعة الرياض للفنون في صقل مواهب المستقبل
وشدد محمد عبده على أن وجود بيئة علمية متكاملة ستفتح أبواباً واسعة أمام الشباب السعودي في تخصصات حيوية تشمل الموسيقى، والمسرح، والسينما، والفنون البصرية.
يرى عبده أن الجامعة ستمنح هؤلاء المبدعين الصغار الفرصة لصقل قدراتهم وفق معايير عالمية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة التي تضع الثقافة كعنصر أساسي في جودة الحياة وبناء الإنسان.
اختتم الفنان محمد عبده حديثه بالدعاء للقيادة التي لا توفر جهداً في دعم قطاع الثقافة، مؤكداً أن الاستثمار في العقول المبدعة هو الضمان الحقيقي لاستمرار ريادة المملكة الفنية.
وأشار عبده إلى أن الأجيال القادمة ستجد في جامعة الرياض للفنون منصة انطلاق نحو التألق العالمي، مدعومة بإيمان راسخ بأن الفن السعودي قادر على صياغة مستقبله بأدوات العلم والمعرفة والاحترافية.
