من التراث إلى العالمية.. هكذا سيظهر المنتخب السعودي في مونديال 2026
أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم، مساء أمس السبت، رسمياً عن التصميم الجديد للقميص الذي سيرتديه المنتخب السعودي خلال مشاركته المنتظرة في نهائيات كأس العالم 2026. ويأتي هذا الكشف ليشكل لحظة فارقة في تحضيرات "الأخضر" للمونديال، حيث جرى اختيار الهوية البصرية للقميص بعناية فائقة لتعكس العمق الثقافي والحضاري للمملكة العربية السعودية أمام أنظار العالم أجمع.
تفاصيل قميص المنتخب السعودي في المونديال
ونشر الحساب الرسمي لـ "الأخضر" عبر منصة "إكس" (X) سلسلة من الصور التي تستعرض تفاصيل القميص، مؤكداً أن التصميم مستلهم من روح العمارة النجدية القديمة. وعلّق حساب المنتخب السعودي على الصور بعبارات بليغة قائلاً: "نقوشٌ تحكي الأصالة.. ومن أبوابها اُستُلهم قميص الأخضر"، وأضاف في وصفه الجمالي: "بين أبواب أشيقر التراثية يتجول قميص المنتخب الوطني، حاملًا ملامح التراث وفخر الوطن".
نقوشٌ تحكي الأصالة.. ومن أبوابها أُستُلهم قميص الأخضر. 🇸🇦
__ بين أبواب "أشيقر التراثية" يتجول قميص المنتخب الوطني، حاملًا ملامح التراث وفخر الوطن. ✨️#الأخضر_بيننا | #FIFAWorldCup pic.twitter.com/95hVs1Drrq— المنتخب السعودي (@SaudiNT) March 14, 2026
ويتميز الزي الجديد بنقوش هندسية دقيقة تحاكي الزخارف التاريخية الموجودة على أبواب بلدة "أشيقر" التاريخية، ما يمنح المنتخب السعودي مظهراً فريداً يجمع بين الحداثة الرياضية وعبق الماضي. وتهدف هذه الخطوة التصميمية إلى إيصال رسالة ثقافية واضحة، مفادها أن "الأخضر" لا يمثل كرة القدم فحسب، بل يحمل معه إرثاً وطنياً ضارباً في جذور التاريخ وهو يخوض غمار المنافسة العالمية.
مواجهات المنتخب السعودي في المونديال
وعلى الصعيد الفني والميداني، يدخل المنتخب السعودي منافسات النسخة القادمة من المونديال وهو يحمل آمال الملايين، حيث وضعت القرعة "الصقور" في المجموعة الثامنة الصعبة. وسيكون رفاق الأخضر على موعد مع تحديات كبرى ضد منتخبات عالمية عريقة، تشمل منتخب إسبانيا، ومنتخب أوروغواي، بالإضافة إلى منتخب كاب فيردي.
ومن المقرر أن تُقام نهائيات كأس العالم 2026 بتنظيم ثلاثي مشترك يجمع الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وذلك في الفترة الممتدة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026. ومع الكشف عن هذا القميص، تبدأ الجماهير في العد التنازلي لمشاهدة المنتخب السعودي في أرقى الملاعب العالمية، طامحاً إلى تقديم مستويات مشرفة تتوج جهود التطوير الكبيرة التي تشهدها الرياضة السعودية في السنوات الأخيرة.
