بيكي بلايندرز يقتحم الليغا.. مباراة أتلتيكو تتحول إلى عرض سينمائي حي (فيديو)
تستعد عصابة شيلبي الشهيرة لاقتحام ملعب الميتروبوليتانو يوم الرابع عشر من مارس، في تجربة ترويجية غامرة غير مسبوقة تزامنت مع اقتراب موعد طرح فيلم Peaky Blinders: The Immortal Man في العشرين من الشهر نفسه.
وفقًا لما نشرته صحيفة The Athletic، وبموجب الشراكة المبرمة بين الفيلم ونادي أتلتيكو مدريد، سيشهد ملعب ميتروبوليتانو يوم مواجهة الفريق أمام خيتافي أجواءً استثنائية، حيث سيتحوّل الاستاد إلى مشهد حيّ يعكس ملامح مدينة برمنغهام في ثلاثينيات القرن الماضي.
لن يكون الاقتحام مجازياً هذه المرة؛ إذ سيرتدي ممثلون يجسّدون أفراد العصابة الشهيرة بقبعاتهم المميزة وبدلاتهم الكلاسيكية ذات القطع الثلاث، وينزلون إلى أرض الملعب ليرافقوا لاعبي أتلتيكو مدريد خلال دخولهم "لضمان سلامتهم"، في مشهد سيجمع بين عالمَي الرياضة والدراما بصورة لم يألفها جمهور الليغا من قبل.
ومن بين من سيحظون بهذه المرافقة الاستعراضية: أنتوان غريزمان، والكابتن كوكي، وأديمولا لوكمان، وألكسندر سورلوث، وخوسيه ماريا خيمينيز.
تفاصيل العرض الترويجي لاقتحام بيكي بلايندرز
لن يقتصر العرض الترويجي على مشهد دخول اللاعبين فحسب، بل سيمتد ليشمل كل زاوية في ملعب ميتروبوليتانو؛ حيث سيُعاد بناء مقهى "غاريسون" الأيقوني بالكامل داخل أروقة الاستاد، إلى جانب محل حلاقة يعكس أجواء برمنغهام في ثلاثينيات القرن الماضي.
كما سيوزع الممثلون جرائد قديمة الطراز وقبعات كلاسيكية مستوحاة من حقبة الأربعينيات على الجماهير.
ولن تسلم شاشات الاستاد ولا شبكة الإعلانات الجوية ولا منظومة الصوت من هذا الاقتحام، إذ ستغلّفها هوية "بيكي بلايندرز" من أول صافرة حتى آخرها.
CORAJE Y CORAZÓN. POR ORDEN DE LOS PEAKY BLINDERS. pic.twitter.com/DHFGgnyNV8
— Atlético de Madrid (@Atleti) March 11, 2026
وليست هذه المرة الأولى التي يفتح فيها أتلتيكو مدريد أبوابه لتجارب ترويجية مماثلة، فقد سبق لغريزمان وكوكي وماركوس يورنتي المشاركة في حملة مرتبطة بمسلسل "ذا بير".
بيد أن اقتحام "بيكي بلايندرز" يأتي بمستوى مغاير كلياً من حيث الحجم والعمق والحضور.
الحملة الترويجية لفيلم بيكي بلايندرز عبر الليغا
أقام الفيلم عرضه الأول في قاعة سيمفوني بيرمنغهام في الثاني من مارس، قبل أن ينطلق في دور السينما المختارة في السادس منه.
وتأتي مباراة الرابع عشر من مارس لتشكّل جسراً ترويجياً بين الصالات والشاشة، إذ لا يفصل بينها وبين الإطلاق الرسمي سوى ستة أيام، في توقيت بدا مقصوداً لاستقطاب ملايين من مشاهدي الليغا حول العالم نحو تجربة مشاهدة الفيلم فور إتاحته.
