أوقات شرب الماء المثالية: كيف يؤثر الترطيب السليم على صحتك؟
أكد تقرير طبي حديث، أن الحفاظ على ترطيب الجسم بشكل كافٍ هو حجر الزاوية للصحة العامة، لكن شرب الماء في أوقات محددة يمنح الجسم ميزات إضافية.
وتعد البداية المثالية عند الاستيقاظ مباشرة، حيث يفقد الجسم السوائل أثناء النوم عبر التنفس والتعرق؛ لذا فإن شرب كوب واحد على الأقل فور النهوض من السرير، يعوض هذا النقص البسيط ويحفز النشاط البدني.
وعند الحديث عن السيطرة على الشهية، أظهر التقرير المنشور على موقع verywellhealth، أن شرب الماء قبل الوجبات يساعد الدماغ على إرسال إشارات الشبع المبكر، نتيجة تمدد جدران المعدة.
كما أن شرب الماء (خاصة الدافئ) أثناء أو بعد الوجبات، يساعد في تكسير الطعام ونقله بسهولة عبر الجهاز الهضمي، مما يعزز امتصاص العناصر الغذائية ويدعم صحة الميكروبيوم في الأمعاء.
خرافات حول شرب الماء
صحح التقرير خرافة شائعة تدعي أن شرب الماء أثناء الطعام يخفف أحماض المعدة، موضحاً أن المعدة تفرز المزيد من الأحماض عند الحاجة، وأن أي تأثير للماء لا يتجاوز بضع دقائق.
أما بالنسبة للرياضيين، فإن شرب الماء قبل ساعتين إلى ثلاث ساعات من التمرين (بمعدل 500-600 مل) يعد ضرورياً للأداء العالي، مع ضرورة شرب كوب كل 10-20 دقيقة أثناء النشاط البدني لتعويض المفقود عبر العرق.
وقبل النوم، يُنصح بشرب كوب واحد للمساعدة في ترطيب الجسم ودعم النظام المسؤول عن تنظيف وتجديد خلايا الدماغ أثناء النوم، مع مراعاة عدم الإفراط، لتجنب اضطراب النوم بسبب الحاجة لاستخدام الحمام.
وبشكل عام، يحتاج البالغون إلى شرب ما بين 2.7 إلى 3.7 لتر من السوائل يومياً (حوالي 11-15 كوباً)، مع العلم أن 20% من هذه الكمية تأتي من الأطعمة الغنية بالمياه كالفواكه والخضروات.
ويظل لون البول هو البوصلة الأهم لمراقبة مستوى ترطيب الجسم؛ حيث يشير اللون الأصفر الفاتح إلى ترطيب جيد، بينما يعد اللون الداكن إنذاراً بضرورة الشرب فوراً، في حين أن البول الشفاف تماماً قد يكون علامة على الإفراط الزائد في شرب السوائل.
