سيارة مارادونا الأسطورية رينو فيوغو تعود إلى السوق بسعر مفاجئ
طُرحت للبيع مجدداً سيارة الكوبيه Renault Fuego GTA Max الأيقونية التي اقتناها نجم كرة القدم الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا عام 1991 إبان عودته إلى الأرجنتين، وذلك بسعر يبلغ 65 ألف دولار.
ووفقًا لما أورده موقع Radio3 Cadena Patagonia، استخدم دييغو مارادونا سيارة Renault Fuego GTA Max للتنقل في شوارع بوينس آيريس وحضور برامج تلفزيونية، من أبرزها برنامج "ريتمو دي لا نوتشي"، قبل أن يبيعها عام 1992 عند انتقاله إلى إشبيلية في إسبانيا.
ومنذ ذلك الحين، تداولت السيارة بين عدة ملاك، إذ عُرضت للبيع عام 2018 بسعر 23 ألف دولار، ثم طُرحت في مزاد عبر تقنية NFT عام 2022، وعُرضت بشكل علني في ساحة سيرانو بحي بالرمو عام 2024.
أما المالكة الحالية فهي سائقة السيارات والمؤثرة أيكسا فرانكي، التي كشفت أن السيارة توصف بأنها قطعة تراثية نادرة بعيدًا عن الاستخدام اليومي، وهو ما أبقاها في حالتها الأصلية بعد أكثر من ثلاثة عقود على تصنيعها.
ولا يتجاوز عداد مسافات السيارة حتى اليوم 67 ألفًا و622 كيلومترًا، وهو رقم يعكس ندرة استخدامها ويزيد من قيمتها لدى هواة المقتنيات التاريخية.
مواصفات Renault Fuego GTA Max
ولا تستمد Renault Fuego GTA Max قيمتها من ارتباطها بمارادونا وحده، بل تحمل في ذاتها إرثًا تقنيًا وتنافسيًا متميزًا.
واشتُهرت بمحركها ذي السعة 2.2 لتر القادر على توليد 123 حصانًا، مما جعلها أسرع سيارة وطنية في عصرها بسرعة قصوى بلغت 198 كيلومترًا في الساعة.
وتركت السيارة بصمتها في بطولات السيارات الأرجنتينية، لاسيما في بطولة TC 2000 التي أحرزت فيها ثمانية ألقاب رسمية.
وكان مارادونا يستخدمها أيضًا للتنقل إلى التدريبات وحضور سباقات توريسمو كاريتيرا، حيث جمعته جلسات مع أبرز سائقيها التاريخيين من بينهم أوسكار أفنتين.
وإلى جانب رينو فيوغو، امتلك مارادونا سيارات أخرى لا تقل شهرةً، من بينها فيراري تيستاروسا وشاحنة سكانيا، في دليل على شغفه العميق بعالم السيارات الذي رافق مسيرته الكروية الاستثنائية.
عودة رينو فيوغو الكلاسيكية إلى سوق السيارات
وتأتي عودة هذه السيارة إلى دائرة البيع في توقيت يشهد فيه الاهتمام بالسيارات الكلاسيكية المرتبطة بأيقونات الرياضة العالمية تصاعدًا ملحوظًا في أوساط هواة المقتنيات والمزادات الدولية.
وتُمثّل رينو فيوغو نموذجًا لافتًا على كيفية تحول المركبة من وسيلة نقل عادية إلى قطعة تراثية تختزل في طياتها حقبة من الزمن وشخصية استثنائية من شخصيات تاريخ كرة القدم.
وفيما تُعدّ أيكسا فرانكي عودتها إلى حلبات المنافسة، تتولى في الوقت ذاته الإشراف على بيع هذا الإرث الاستثنائي، تاركةً للمشترين القادمين فرصة اقتناء قطعة تجمع بين التاريخ الرياضي والتراث الأرجنتيني في سيارة واحدة لا تزال تقف شاهدًا على عصر ذهبي لا يُنسى.
