صراع الأرقام يحتدم.. كيف تفوق لامين يامال على ميسي ورونالدو بعمر الـ18؟ (فيديو)
واصل النجم الإسباني الشاب لامين يامال كتابة التاريخ بقميص نادي برشلونة، بعدما قاد فريقه لتحقيق فوز ثمين وصعب على مضيفه أتلتيك بلباو بهدف نظيف، في المباراة التي جمعتهما ليلة الأحد ضمن منافسات الدوري الإسباني.
ووفقًا لموقع الشرق رياضة، لم يكن هذا الهدف مجرد ثلاث نقاط في رصيد النادي الكتالوني، بل كان حجر الزاوية في إنجاز شخصي غير مسبوق للموهبة الصاعدة، حيث سجل يامال هدفه رقم 50 في مسيرته الاحترافية وهو لا يزال في عمر 18 عاماً و237 يوماً فقط.
أداء لامين يامال في الفترة الأخيرة
بهذا المعدل التهديفي، أثبت لامين يامال أنه يتطور بسرعة تفوق ما حققه أساطير اللعبة في السن ذاته إذ تشير الإحصائيات إلى أن البرغوث الأرجنتيني ليونيل ميسي لم يصل إلى هدفه الـ50 إلا في سن 20 عاماً و315 يوماً، بينما احتاج النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى بلوغ سن 21 عاماً و297 يوماً لتحقيق الرقم نفسه.
وتتوزع أهداف يامال الخمسين بين 44 هدفاً سجلها في مختلف المسابقات، و6 أهداف دولية بقميص المنتخب الإسباني، ما يجعله الظاهرة التهديفية الأبرز في ملاعب القارة العجوز حالياً.
🚨🚨| GOAL: LAMINE YAMAL WHAT A GOAL!!!
Athletic Club 0-1 Barcelonapic.twitter.com/qFQzBp9bqC— CentreGoals. (@centregoals) March 7, 2026
وعلى صعيد المنافسة المحلية في "الليغا"، بات لامين يامال قاب قوسين أو أدنى من تحطيم الرقم القياسي المسجل باسم أسطورة ريال مدريد راؤول غونزاليس، كأكثر لاعب تسجيلاً للأهداف في موسم واحد بالدوري الإسباني لمن هم دون 19 عاماً.
أرقام لامين يامال
فبعد هدفه الأخير في شباك بلباو، رفع يامال رصيده إلى 14 هدفاً في موسم 2025-2026، ليقلص الفارق مع رقم راؤول (19 هدفاً في موسم 1995-1996) إلى 5 أهداف فقط، مع بقاء 11 جولة كاملة على نهاية المسابقة.
ولا تتوقف طموحات لامين يامال عند هذا الحد، بل تمتد لتشمل كسر الأرقام القياسية للاعبين الإسبان الذين مروا على تاريخ نادي برشلونة في القرن الحادي والعشرين.
فمنذ مطلع الألفية، لم ينجح أي لاعب إسباني في صفوف النادي الكتالوني في تخطي حاجز الـ15 هدفاً في موسم واحد بالليغا سوى أسماء معدودة، يتقدمهم الهداف التاريخي دافيد فيا الذي سجل 18 هدفاً في موسم 2010-2011، وبيدرو غونزاليس برصيد 15 هدفاً في موسم 2013-2014. وبناءً على المستويات المذهلة التي يقدمها يامال حالياً، يجمع المحللون على أن تحطيم هذه الأرقام بات متاحاً وبقوة.
