بين الواقع والخيال.. ماسك وبيزوس وألتمان في تجربة افتراضية "ساخرة" (فيديو)
انتشر أخيرًا مقطع فيديو ساخر أثار جدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، صمم بتقنية التزييف العميق لعرض إيلون ماسك وجيف بيزوس وسام ألتمان في حالة بدني مزرية، وهم يستغلون البشر لتوليد الطاقة اللازمة لتشغيل الذكاء الاصطناعي.
تقنية التزييف العميق
الفيديو، الذي أصدرته وكالة الإبداع البلجيكية "آي كاندي"، يصوّر عالمًا افتراضيًا يسوده البطالة وفقدان الهدف لدى غالبية السكان، وفي هذه الأثناء، تُدار شركة وهمية باسم "إنرجي إم" تعتمد على تمارين البشر لتشغيل آلات سلبتهم وظائفهم، مما يعكس بشكل ساخر المخاوف المتزايدة من تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل.
وفي إحدى الفيديو المزيف، يظهر ماسك قائلاً: "ماذا لو استطعنا استخدام طاقة البشر لتشغيل الآلات التي سلبت وظائفهم؟"، في إشارة مباشرة إلى الجدل الحالي حول التقدم التكنولوجي وسلبياته المحتملة على الوظائف التقليدية.
وفي هذا الصدد، أكد جان دي لور، كاتب ومخرج الفيديو، لمجلة فورتشن أن "الفكرة مزحة، ولكن في كل مزحة جيدة يوجد جانب من الحقيقة".
وأضاف أن اختيار ألتمان وبيزوس وماسك لم يكن عشوائيًا، بل جاء لتجسيد وجوه التغيير الكبير الذي تفرضه تقنيات الذكاء الاصطناعي على المجتمع.
وأشار دي لور إلى أن الفيديو يعكس جانبًا من الواقع فيما يتعلق بتكاليف الطاقة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، لكنه شدد على إمكاناته الإبداعية الهائلة: "الذكاء الاصطناعي يمكّننا من ابتكار أشياء كانت مستحيلة أو مكلفة للغاية في السابق".
مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي
وأكد مبتكر الفيديو أن الهدف من المقطع هو الجمع بين السخرية والتحذير، عبر تقديم رؤية خيالية مليئة بالدراما، لكنها مستوحاة من النقاشات الجادة حول المستقبل الاجتماعي والاقتصادي للذكاء الاصطناعي.
الفيديو يعكس بوضوح القلق المتنامي حول الاعتماد المفرط على التكنولوجيا، في وقت يسعى فيه المبدعون لاستكشاف الحدود بين الواقع والخيال، وبين التحذير والترفيه، مستخدمين أدوات رقمية مبتكرة لتقديم رسائل قوية للجمهور.
