زوكربيرغ يقلص صلاحيات ألكسندر وانغ في ميتا بعد 9 أشهر من تعيينه.. ما الأسباب؟
بدأ مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، بتقليص دور ألكسندر وانغ، والذي كان يُعدّ أحد أبرز الوجوه في الشركة للتوسع في الذكاء الاصطناعي.
ووفقًا لموقع timesofindia، عندما عين زوكربيرغ ألكسندر وانغ في ميتا قبل تسعة أشهر ليقود قسم (Meta Superintelligence Labs)، كان يُعد أحد أكبر الرهانات التي قام بها زوكربيرغ من أجل التقدم في مجال الذكاء الاصطناعي.
وقد دفع زوكربيرغ مبلغ 14 مليار دولار لجذب وانغ إلى ميتا، آملاً في أن يحقق تقدمًا كبيرًا في هذا المجال، ولكن مع مرور الوقت، بدأت التوقعات تتراجع مع فشل وانغ في التعامل مع الخطط.
الهيكلة الجديدة داخل ميتا
في خطوة غير متوقعة، أعلنت ميتا عن إنشاء قسم جديد مختص في الذكاء الاصطناعي بقيادة ماهر صبا، أحد المسؤولين البارزين في فريق (Reality Labs).
هذا القسم الجديد يتيح نقل المهام المتعلقة بالذكاء الاصطناعي بعيدًا عن وانغ، وتوجيهها عبر هيكلية موازية تضمن تدفق البيانات والنماذج بشكل أسرع وأكثر كفاءة.
وبهذا التغيير، أصبح فريق وانغ مُجبرًا على العمل في بيئة تفتقر إلى التحكم الكامل في الأدوات والموارد التي يحتاجها، ولكن ما هي الأسباب؟
وفقًا للمراقبين، بحلول نهاية عام 2025، بدأت تظهر علامات عدم التوافق بين وانغ وبين كبار المسؤولين في ميتا، مثل كريس كوكس وأندرو بوسوورث.
وكان وانغ يركز على تطوير نماذج ذكاء اصطناعي تتنافس مع شركات مثل غوغل وأوبن إيه آي، بينما كان فريق ميتا يرى أن النجاح يعتمد على الاستفادة من بيانات منصات مثل إنستغرام وفيسبوك.
وقد تسبب اختلاف الرؤى في توترات داخلية، حيث شعر وانغ بأن إشراف زوكربيرغ كان مُقيّدًا له، بينما بدأ الباحثون الذين عملوا معه في التوجه إلى مسؤولين آخرين داخل الشركة.
عندما عين زوكربيرغ ألكسندر وانغ، كان يأمل أن يساعده في تحقيق تقدم كبير في مجال الذكاء الاصطناعي، ولذلك قدم لوانغ حوافز مالية ضخمة، وجعل راتبه ومكافآته من بين الأعلى في المجال، لكن مع مرور الوقت، بدأ زوكربيرغ يشعر أن وانغ فشل في التعامل مع الخطط التي كانت تهدف إلى تطوير منتجات قابلة للاستخدام من قبل الجمهور.
