ميتا تختبر أداة ذكاء اصطناعي للتسوق.. هل تتفوّق على ChatGPT؟
تختبر شركة ميتا بلاتفورمز أداة تسوّق بحثية جديدة داخل روبوت الدردشة Meta AI، تمنح المستخدمين القدرة على طلب اقتراحات للمنتجات وتلقّيها مباشرةً داخل واجهة المحادثة، في خطوة تضعها بمواجهة مباشرة مع منافسيها OpenAI وGoogle عبر منصتي ChatGPT وGemini.
وتعرض الأداة -بحسب وكالة "بلومبرغ"- نتائج البحث في شريط متحرك يضم صور المنتجات مرفقة بمعلومات عن العلامة التجارية والسعر ورابط الموقع الإلكتروني، إلى جانب شرح موجز لأسباب التوصية.
وتقتصر التجربة حاليًا على شريحة من مستخدمي متصفح الويب في الولايات المتحدة، فيما لا تتضمن الأداة خيار الدفع أو إتمام عملية الشراء داخل المنصة، حيث يُحال المستخدم إلى موقع التاجر لاستكمال العملية.
توصيات ميتا بين بيانات المستخدم والإعلانات
ورصدت اختبارات "بلومبرغ" أن توصيات الأداة لا تُبنى على معطيات البحث وحدها، بل تستند أيضًا إلى بيانات تحتفظ بها ميتا عن المستخدم، مثل موقعه الجغرافي والجنس المستنتج من اسمه.
وأشار الروبوت تلقائيًا، في تجربة للبحث عن سترات مبطّنة، إلى موقع المستخدمة في نيويورك وعرض عليها خيارات نسائية.
وبخلاف ذلك، امتنع المتحدث باسم ميتا عن الإجابة حين سُئل حول احتمال تلقّي الشركة عمولات إحالة على هذه التوصيات، ورفض التعليق على ما إذا كانت الأداة تُبرز العلامات التجارية المعلنة على منصات فيسبوك وإنستجرام.
مشروع زوكربيرغ لبناء الذكاء الاصطناعي الفائق الشخصي
ولا تنفصل هذه الأداة عن مشروع أوسع يقوده زوكربيرغ، الذي أعلن صراحةً أن بناء "الذكاء الاصطناعي الفائق الشخصي" بات هدفًا استراتيجيًا لميتا في مواجهة المنافسين.
وفي مكالمة النتائج المالية لشهر يناير الماضي، أكّد أن الشركة ستُطلق خلال الأشهر المقبلة منتجات تُترجم قدرتها على تقديم "تجربة شخصية فريدة" مستندة إلى سجل المستخدم واهتماماته وعلاقاته.
وأوضح أن أدوات التسوّق الجديدة ستُمكّن المستخدمين من الوصول إلى منتجات بالغة الدقة من كتالوج ميتا، في مرحلة تسعى فيها الشركة إلى تحويل بنيتها الإعلانية القائمة إلى منظومة تجارية تفاعلية تُعيد تعريف علاقة المستخدم بالتسوّق الرقمي.
