إطلاق Saros حصريًا على PS5… تجربة خيال علمي جديدة من صُنّاع Returnal (فيديو)
أطلقت استوديوهات Housemarque، صانعة اللعبة الشهيرة Returnal، لعبتها الجديدة SAROS حصريًا على جهاز بلايستيشن 5، لتُقدم تجربة خيال علمي من الدرجة الأولى تمزج بين قتال مكثف الإيقاع وسرد درامي محكم.
قصة لعبة SAROS
تدور أحداث اللعبة على كوكب كارْكوسا المتغير باستمرار، إذ يتولى اللاعب التحكم في شخصية أرجون ديفراج، محققٍ تابع لقوات سولتاري، يسعى إلى كشف أسرار مستعمرة بشرية مهجورة في أعماق الفضاء.
يواجه اللاعب في كل جولة بيئات متحولة تُفسدها ظاهرة "الخسوف"، وهي آلية جوهرية في اللعبة تُعيد تشكيل عوالم كارْكوسا بعد كل دورة قتالية.
تعود في SAROS البصمة القتالية المميزة لـHousemarque، حيث يواجه اللاعب موجات من الأعداء ويُطلق ترسانة من الأسلحة المتطورة، مع إمكانية التهرب والتصدي للهجمات.
والجديد هذه المرة نظامٌ للتقدم الدائم يُتيح الاحتفاظ بالموارد المكتسبة بين الجولات وتطوير التجهيزات باستمرار، ما يجعل كل جولة خطوة فعلية للأمام بدلاً من البدء من الصفر.
يُضفي الممثل راهول كوهلي، الذي يجسّد شخصية أرجون ديفراج، ثقلاً سينمائيًا واضحًا على تجربة اللعب؛ إذ يُشكّل أداؤه ركيزةً درامية تُوازن بين إيقاع الحركة المتسارع وعمق القصة المشحونة بأجواء مقلقة وغامضة.
وفي سياق آخر، أعلنت شركة سوني الشروع في تطبيق نظام التحقق من العمر على منصة بلايستيشن 5 في المملكة المتحدة وأيرلندا، ضمن مرحلة تجريبية تمهيدًا لتعميمه الكامل بحلول يونيو 2026. الخطوة تستهدف تعزيز حماية الأطفال على المنصة، غير أنها سرعان ما فتحت باب نقاشات واسعة حول الخصوصية وحدود صلاحيات الشركات في مراقبة مستخدميها.
ما الذي يتغير بعد تطبيق نظام التحقق من العمر؟
وفق ما أفادت به سوني ونقله موقع Digital Trends، تبقى إمكانية لعب الألعاب وشراء المحتوى من متجر بلايستيشن متاحةً للجميع بصرف النظر عن التحقق.
لكن الحسابات غير الموثقة ستفقد جملةً من الميزات الاجتماعية، أبرزها: الرسائل النصية، والدردشة الصوتية، والانضمام إلى الحفلات والجلسات الجماعية، واستخدام دردشة ديسكورد، والبث عبر يوتيوب أو تويتش، فضلاً عن بعض ميزات التواصل داخل الألعاب والمحتوى الذي ينشئه المستخدمون.
تتولى شركة Yoti إدارة عملية التحقق، وتتيح للمستخدمين ثلاثة خيارات: التحقق برقم الهاتف المحمول، أو مسح الوجه، أو تقديم بطاقة هوية حكومية. وتصف سوني هذا الإجراء بأنه لا يُجرى سوى مرة واحدة، إلا أن هذا التطمين لم يُخمد موجة الانتقادات التي انتشرت على الإنترنت.
