يخت "موساشي" يكشف جانبًا من حياة لاري إليسون.. فما سر التسمية؟ (فيديو)
يرسو يخت "موساشي" الفاره كأحد أبرز رموز الثروة الاستثنائية في العالم اليوم؛ فالسفينة التي تمتد على طول 288 قدماً (ما يعادل نحو 88 متراً)، تُقدَّر قيمتها بنحو 160 مليون دولار، وقد صنعتها شركة فيدشيب الهولندية المتخصصة في بناء أفخم اليخوت الخاصة على مستوى العالم.
يعكس هذا الصرح العائم بكل تفاصيله المعمارية والتصميمية شخصية مالكه لاري إليسون، مؤسس عملاق البرمجيات أوراكل، وأحد أغنى خمسة رجال على وجه الأرض، بثروة تناهز 200 مليار دولار.
ووفقًا لما أورده حساب theyachtfella على إنستغرام، لم يكن اختيار اسم "موساشي" لهذا اليخت مجرد نزوة عابرة؛ فالاسم يحمل دلالة عميقة لدى إليسون، إذ يُجلّ المحارب الياباني الأسطوري ميياموتو موساشي، الذي خاض 62 مبارزة بالسيف دون أن يذق طعم الهزيمة مرة واحدة، فيما خلّف ورائه "كتاب الحلقات الخمس"، الذي لا يزال يُدرَّس حتى اليوم كمرجع في فلسفة الاستراتيجية والإتقان.
وتنسجم هذه التسمية مع افتتان إليسون الراسخ بالحضارة اليابانية، الذي يتجلى أيضاً في قصره الكاليفورني بقيمة 110 ملايين دولار، المُصمَّم على الطراز الياباني الإقطاعي.
تصميم يخت موساشي من فيدشيب
تحتل شركة فيدشيب الهولندية مكانة لا تُنازَع في عالم صناعة اليخوت الفائقة الفخامة، وتُعدّ "موساشي" واحدة من أبرز إنجازاتها، إذ تجمع بين الأبعاد الضخمة والتصميم الراقي، في منظومة متكاملة تعكس أعلى معايير الحرفية البحرية.
ويُرجَّح أن تتناغم تصاميم المقصورات الداخلية مع الطابع الياباني الذي يُعبّر عنه إليسون في ممتلكاته الأخرى، من الألوان الهادئة إلى الخطوط النظيفة والمواد الطبيعية الفاخرة، التي تميز هذا الأسلوب المعماري العريق.
ثروة وممتلكات لاري إليسون البحرية والعقارية
لا يقتصر أسطول ممتلكات إليسون البحرية والعقارية على "موساشي" وحدها؛ فالرجل الذي بدأ حياته طفلاً تخلّت عنه أمه في نيويورك بعد تسعة أشهر، وتربّى في كنف خاله وخالته في شيكاغو، لم يتوقف عن توسيع إمبراطوريته منذ أن حوّل مشروع قاعدة بيانات بسيط عام 1977 إلى شركة أوراكل العملاقة.
وفي عام 2012 أضاف إلى سجل ممتلكاته جزيرة كاملة في هاواي، وهي واحدة من أصل ثماني جزر، في خطوة تُلخّص مسيرة رجل لم يعرف يوماً حدوداً لطموحه.
وبحلول عام 2010 كان قد احتل المركز الثالث بين أغنى الأمريكيين بثروة بلغت 28 مليار دولار، وهو رقم يبدو اليوم متواضعاً قياساً بما آلت إليه ثروته التي تتجاوز 200 مليار دولار، جاعلةً منه واحداً من خمسة أشخاص في التاريخ المعاصر بلغوا هذه المرتبة الاستثنائية من الثراء.
