كواليس معاناة كريستيان بيل في فيلم "!The Bride" (فيديو)
كشف النجم كريستيان بيل عن التحدي الأكبر الذي واجهه في تحضيراته لدوره في فيلم !The Bride، وهو فيلم جديد من إخراج ماغي جيلينهال.
ورغم أن بيل معروف بتحولاته الجسدية الصعبة من أجل أدواره المختلفة، إلا أن التحول الذي مر به في هذا الفيلم كان فريداً من نوعه، حيث لم يتطلب الأمر أي جهد بدني، بل كان التحدي الأكبر بالنسبة له هو الجلوس لساعات طويلة لتحضير مظهر الشخصية من خلال مساحيق التجميل.
دور كريستيان بيل في !The Bride
وبحسب موقع dailymail، في The Bride!، يلعب بيل دور "وحش فرانكشتاين"، حيث يتطلب الدور قضائه نحو 6 ساعات يوميًا في جلسات لتحضير الشخصية من خلال مساحيق التجميل.
ورغم أن الشخصيات التي يجسدها عادة ما تتطلب منه تغييرات جذرية في شكل جسده، إلا أن الجلوس لهذه المدة الطويلة كان مرهقًا للغاية.
ووصف بيل هذه التجربة بأنها "تجعلك تقترب من الجنون"، موضحًا أن صعوبة الجلوس لفترة طويلة كانت أكبر من أي تحول جسدي مر به سابقًا، وقال في تصريحاته: "كنت أصرخ كل يوم، هذا فقط لأتمكن من تحمل كل هذا الكبت".
ولم يقتصر الأمر على صراخ بيل فقط، بل قرر أن يشارك فريق العمل في هذه التجربة لتحفيزهم على تخفيف الضغط النفسي.
وذكر بيل أنه بدأ هو وفريق العمل في الصراخ معًا أثناء التحضير للدور، مما جعل هذه اللحظات تتحول إلى تجربة اجتماعية ممتعة على الرغم من الضغط الكبير الذي كان يعاني منه، وصرح بيل: "بدأ الجميع يشاركنا في الصراخ، وفي النهاية كان هناك حوالي 30 شخصًا من الفريق يشاركوننا هذه اللحظات".
تحديات أدوار بيل
تاريخ كريستيان بيل طويل مع التحولات الجسدية الشاقة، ففي فيلم The Machinist فقد 28 كيلوغرامًا في أربعة أشهر، من خلال نظام غذائي قاسي، بينما في Batman Begins عاد لزيادة وزنه سريعًا ليتناسب مع متطلبات شخصية "باتمان".
وعلى الرغم من أن جلسات مساحيق التجميل لم تتطلب نفس التضحيات الجسدية، إلا أن الجلسات الطويلة كانت صعبة بالنسبة له.
ورغم تكيف بيل مع تلك التحديات على مر السنين، إلا أنه صرح مؤخرًا بأنه لم يعد قادراً على الاستمرار في تقديم تلك التضحية بنفس الطريقة، وذلك بسبب التقدم في العمر.
وقال في مقابلة سابقة: "لقد أصبح الأمر أكثر صعوبة الآن. لم أعد أستطيع فعل ذلك بعد الآن. أدركت أنني إذا استمريت في هذا الطريق، قد أضر بصحتي بشكل كبير".
