حمزة نمرة يكشف معاناته مع "التشبع الرقمي" وموازنته بين خصوصيته وضغوط المتابعين
تحدث الفنان المصري حمزة نمرة عن فلسفته في اختيار كلمات أغانيه وأهمية الكلمات بالنسبة له في أعماله الفنية.
واعتبر نمرة أن "الكلمة مسؤولية" في حياته المهنية والشخصية على حد سواء، وأنه يسعى دائمًا لتقديم محتوى إيجابي.
فلسفة حمزة نمرة في اختيار الكلمات
وأوضح حمزة نمرة في حواره في برنامج "الكلمة" عبر راديو إنرجي 92.1، أنه يولي اهتمامًا كبيرًا للكلمات في أعماله، معتبرًا أنها المحرك الرئيسي لعمله الفني.
وقال نمرة: "في أعمالي أدقق في الكلمات واللحن، ولكن الكلمات هي المحرك الرئيسي".
وأكد أن تأثير الكلمات أكبر بكثير من تأثير الألحان، مشيرًا إلى أن الشعر هو الأساس الذي يبني عليه العمل الفني بشكل عام.
واستشهد نمرة بتجربة شخصية ليدعم فلسفته في اختيار الكلمات، حيث ذكر أنه تأثر بعبارة من أغنية صديقه عسيلي "ياعم انت حبيبي وابن حبيبي"، وظل يرددها في حياته اليومية.
أهمية الصورة والفيديو بالنسبة لحمزة نمرة
ويتبنى الفنان حمزة نمرة فلسفة إبداعية ترى أن تكامل الكلمة مع الصورة في الفيديو كليب ركيزة أساسية لنجاح العمل، حيث يشدد على ضرورة أن يكون الأداء البصري معبراً بدقة عن روح الأغنية ومضمونها الفني.
ويرى نمرة أن هذا التناغم والانسجام بين ما يُسمع وما يُرى هو ما يعزز القوة الفنية للعمل ويضمن وصوله إلى وجدان الجمهور بفاعلية أكبر، مؤكداً أن هذه الرؤية لا تقتصر على الإنتاج المصور فحسب، بل تمتد لتشمل أسلوب أدائه وتفاعله الحي خلال الحفلات الموسيقية.
أما فيما يتعلق بالجانب الرقمي، فقد كشف نمرة عن معاناته مع حالة من "التشبع" والإرهاق نتيجة تعدد منصات التواصل الاجتماعي وتدفق المحتوى الهائل الذي لا يتوقف، مما جعله يميل إلى تقليل ظهوره وتفاعله في الآونة الأخيرة
ومع ذلك، فإنه يحاول جاهداً الموازنة بين ضغوط التفاعل المستمر مع متابعيه وبين الحفاظ على خصوصية حياته الشخصية وجودة إنتاجه الفني، مؤكداً أنه يضغط على نفسه أحياناً لكسر حالة "التغافل" الرقمي والعودة للتواصل مع الناس رغم التحديات الكبيرة التي تفرضها هذه المنصات على حياته.
