سيارة لافيراري "المنحوسة" تتحطم مجددًا في شنغهاي.. لماذا توصف كذلك؟ (فيديو)
شهدت مدينة شنغهاي الصينية حادثاً مروعاً لسيارة لافيراري (Ferrari LaFerrari) خارقة، يحيط بها تاريخ مثير من الحوادث والترميمات الباهظة.
ووفقًا لما نشره موقع luxurylaunches، فقد أعاد الحادث الذي وقع مساء 2 فبراير 2026، إلى الأذهان قصة هذه النسخة تحديدًا التي تُوصف بأنها "الأقل حظًا في العالم"، حيث تحطمت من قبل في المدينة نفسها عام 2015، لتعود اليوم وتواجه مصيرًا كارثيًا جديدًا وفاتورة إصلاح ضخمة تلوح في الأفق.
تفاصيل التصادم العنيف لسيارة لافيراري في شنغهاي
وشهد أحد الطرق العلوية في مدينة شنغهاي حادثًا مروعًا، حيث استقرت سيارة لافيراري صفراء اللون محطمةً إثر ارتطامها العنيف بحاجز خرساني جانبي في حادث منفرد؛ وهو ما تسبب في شلل مروري تام وتوقف حركة السير.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي الصينية حطام السيارة وعجلاتها الملتوية بشكل غير طبيعي.
وأفادت تقارير محلية بأن الحادث نجم عن فقدان السائق السيطرة على المركبة، ما أدى لارتطامها بقوة شديدة بقاعدة الطريق، وهو ما أسفر عن تدمير المصد الأمامي والناشر (Splitter) ونظام التعليق في الجهة اليمنى بالكامل، إلى جانب أضرار خلفية بالغة طالت نظام المحور (Hub).
وفي سياق متصل، وصفت منصة تينسنت الإخبارية حالة السيارة بـ"غير المتفائلة"، مع تقديرات أولية للخسائر تقترب من مليون يوان (140 ألف دولار) حتى قبل صدور التقرير الرسمي لتقدير حجم الأضرار.
حوادث سيارة لافيراري الأسيوية
ما يثير الدهشة في هذا الحادث هو تاريخ هذه النسخة تحديداً؛ إذ أجمعت وسائل إعلام السيارات الصينية على أنها ذات "سيارة لافيراري" التي تحطمت في شنغهاي قبل 10 سنوات.
وتعود فصول القصة إلى أبريل 2015، حينما تعرضت هذه النسخة (التي كانت تكتسي باللون الأحمر حينها) لحادث انزلاق مائي مروع تحت أمطار عاصفة ليلية، بينما كان يقودها قطب الاستثمار والرياضات الإلكترونية كين فين (Qin Fen)؛ لتسجل بذلك أول حادث موثق لهذا الطراز الفائق في قارة آسيا.
وبلغت تكلفة إصلاحها حينها في مصنع فيراري بإيطاليا نحو 1.4 مليون دولار (10 ملايين يوان)، وهي أعلى فاتورة إصلاح لسيارة واحدة في تاريخ الصين.
ورغم جسامة الضرر القديم، أعيد بناء السيارة بالكامل وتغير لونها إلى الأصفر، وتنقلت ملكيتها بين ملاك في "تشجيانغ"و"بكين".
وبقيّ تفصيل واحد لم يتغير أبداً؛ وهو المقصورة الداخلية الحمراء، ووجود لوحة صغيرة محفورة على المقود تحمل لقب "KING"، وهو الاسم المستعار للمالك الأول "كين فين".
ويشكل هذا الرابط التاريخي الموثق دليلاً قاطعاً لدى الخبراء بأن سيارة لافيراري المتحطمة في عام 2026 هي ذاتها التي عاشت فصول مأساة 2015؛ وهو ما يفتح باب التساؤلات حول مستقبل هذه السيارة الأسطورية.
