حلبة تشوكوالا فالي تدخل سوق الاستحواذات الرياضية.. كم قيمة الصفقة؟ (فيديو)
طُرحت حلبة تشوكوالا فالي ريسواي في كاليفورنيا للبيع رسميًا بمبلغ 26 مليون دولار، لتقدم فرصة نادرة لمن يمتلك السيولة الكافية ويرغب في الاستحواذ على "ملعب السرعة" النهائي.
وبحسب ما أورده موقع سوبر كار بلوندي، تأتي هذه الخطوة في وقت يندر فيه طرح مضامير سباق متكاملة للبيع، إلا أن الصفقة الأخيرة التي شهدها مضمار ويلو سبرينغز قطعت الشك باليقين، مؤكدة وجود نهم استثماري هائل تجاه هذه الفئة من العقارات الرياضية، التي باتت تُصنف كأصول ثمينة رغم فواتيرها المليونية الباهظة.
تفاصيل عرض حلبة تشوكوالا فالي في كاليفورنيا
تقع حلبة تشوكوالا فالي ريسواي على بُعد ثلاث ساعات خارج مدينة لوس أنجلوس، وتمتد هذه المنشأة الاستثنائية على مساحة شاسعة تتجاوز 1000 فدان من الأراضي.
ويشير السعر المطلوب، والبالغ 26 مليون دولار، إلى القيمة العالية التي يضعها المستثمرون على هذه المرافق، خاصة أن الإعلان عن البيع يتبع استحواذ شركة ملكية خاصة على مضامير أخرى في المنطقة، ما يعكس تحولاً في ملكية هذه الوجهات الرياضية.
ومع ذلك، تبرز مخاوف جدية في أوساط المتسابقين بشأن بيع حلبة تشوكوالا؛ إذ يعد المضمار موقعاً يحظى بشعبية هائلة لإقامة "أيام المضمار" (Track days)، وهي الأنشطة التي شهدت تكاليفها ارتفاعاً مستمراً في السنوات الأخيرة.
وما يثير القلق هو تجربة "ويلو سبرينغز" السابقة، حيث أدى البيع إلى قفزة جنونية في التكاليف من 180 دولاراً لليوم الواحد إلى 340 دولاراً، كما تضاعفت معدلات الإيجار ثلاث مرات، مما يغذي المخاوف من أن يواجه رواد حلبة تشوكوالا زيادات سعرية مماثلة قد تحرمهم من ممارسة هوايتهم.
وتُعد حلبة تشوكوالا من أجمل الحلبات تصميمًا وتتمتع بمرافق متكاملة، وقد افتُتحت لأول مرة عام 2010 في منطقة "ديزرت سنتر" بالقرب من محمية حديقة "جوشوا تري" الوطنية.
ورغم موقعها في منطقة نائية، إلا أنها أصبحت وجهة محورية لهواة القيادة في منطقة لوس أنجلوس، نظراً لما توفره من تجربة قيادة فائقة الجودة.
ويعود الإرث التاريخي للأرض التي تحتضن حلبة تشوكوالا إلى الحرب العالمية الثانية، حيث كانت في الأصل جزءاً من ساحة تدريب لجنود الجنرال باتون، ويقع المضمار نفسه في موقع مستودع إمدادات الجو الرئيسي السابق.
ولا تزال شواهد الماضي قائمة، وأبرزها برج راديو المنارة العابر للقارات.
وعقب الحرب، عادت المنطقة لأراضٍ زراعية مع خطط لإنشاء مرافق للتزلج على الماء، قبل أن تتحول لهذا المضمار العالمي الذي يطمح عشاقه ألا تتبدد جاذبيته بسبب سياسات الملاك الجدد، وأن تظل حلبة تشوكوالا ملاذاً متاحاً للسرعة.
