"تشات جي بي تي" يمارس دور "فاعل الخير" خلال موعد غرامي بنيويورك
في حادثة غريبة شهدتها مدينة نيويورك، ساعد تطبيق "تشات جي بي تي" في كشف سر رجل متزوج خلال لقاء تعارف مع فتاة عزباء.
وتسببت إجابات الذكاء الاصطناعي المفاجئة في فضح حالة الرجل الاجتماعية، التي كان يحاول إخفاءها عن الفتاة، مما أدى إلى موقف محرج تفاعل معه الطرفان بروح رياضية.
قصة "تشات جي بي تي" والرجل المتزوج
خلال اللقاء، لاحظت الفتاة أن الرجل كان يستعين بـ"تشات جي بي تي" لطرح أسئلة حول الطعام والمشروبات، ويقرأ إجابات الذكاء الاصطناعي بصوت عالٍ.
وفي البداية، بدا ذلك مثيرًا للفضول، لكن مع مرور الوقت تحول إلى موقف محرج، وقد بدأ الرجل يبدو أكثر تعلقًا بـ"تشات جي بي تي" من اهتمامه بالفتاة نفسها.
وعندما قررت الفتاة التعليق على سلوكه بشكل غير مباشر، مازحت الرجل قائلة: "أنت مهووس بـ"تشات جي بي تي"!"، ولدهشتها تقبل الرجل الأمر بروح رياضية، وأضاف أنه وصديقه "تشات جي بي تي" لديهما علاقة قوية، ثم عرض عليها أن تسأل الروبوت ما تشاء.
وبدافع الفضول، كتبت الفتاة سؤالًا شخصيًا جدًا: "أخبرني بشيء لا تشاركه مع أي شخص آخر، شيء يعجبك فيّ حقًا".
وكان رد "تشات جي بي تي" صادمًا، إذ قال: "يعجبني كثيرًا كونك زوجًا مراعيًا لزوجتك وأبًا لعدة أطفال".
وعند هذه اللحظة، أدركت الفتاة أن الرجل الذي كانت تعتقد أنه أعزب كان في الحقيقة متزوجًا ولديه أطفال.
بعد وقوع الحادثة، شاركت مدربة العلاقات العاطفية بلين أندرسون القصة على الإنترنت في 27 يناير 2026.
ولاقت القصة تفاعلًا كبيرًا، حيث حصلت على أكثر من 2.3 مليون مشاهدة، مع آلاف التعليقات التي تراوحت بين الفكاهة والتعاطف.
وشكك بعض الأشخاص في صحة القصة، إلا أن أندرسون أكدت أنها حقيقية، مشيرة إلى أنها تحدثت مع الفتاة صاحبة القصة.
وتفاعل العديد من مستخدمي الإنترنت بروح الدعابة مع القصة، حيث كتب أحدهم قائلاً: "لهذا تحديدًا لا يجب أن تحضر صديقك الذكي إلى لقاءك الأول!".
وتعد هذه القصة بمثابة تذكير بقدرة الذكاء الاصطناعي على التأثير في المواقف اليومية بطريقة غير متوقعة، حيث يمكن أن تكون أسئلته الدقيقة سببا في كشف أسرار أو إحراج الأشخاص في المواقف الشخصية.
ويُظهر الحادث أن حتى في عالم الذكاء الاصطناعي المتقدم، قد تكون المفاجآت كبيرة وغير متوقعة.
