كم بلغت مشتريات السعوديين من الذهب في الربع الأخير لعام 2025؟
سجلت مشتريات السبائك والعملات الذهبية في السوق السعودية مستويات مرتفعة خلال الربع الأخير من عام 2025، مسجلةً أعلى مستوى لها منذ عشرة فصول.
وبحسب بيانات مجلس الذهب العالمي، فقد بلغ حجم المشتريات نحو 5.2 طن في الربع الرابع من عام 2025، مقارنةً بـ 4.5 طن في الربع الثالث من العام نفسه.
فيما يخص الفترات السابقة، سجل الربع الثالث من عام 2024 شراء 3.2 طن، بينما كان الربع الثاني من العام نفسه عند 4.2 طن.
أما في عام 2023، فقد بلغ حجم المشتريات في الربع الرابع 4.7 طن، وفي الربع الثالث من العام نفسه 4.3 طن.
الطلب على الذهب
تعكس هذه الأرقام زيادة ملحوظة في الإقبال على شراء السبائك والعملات الذهبية في السعودية. ويُعزى هذا النمو في المشتريات إلى عدة عوامل، أبرزها استقرار أسعار الذهب نسبيًا في الأسواق العالمية والقلق الاقتصادي العالمي الذي يعزز من توجه الأفراد إلى الاستثمار في الأصول الثابتة مثل الذهب.
في هذا السياق، يعكس الطلب المتزايد على الذهب من قبل السعوديين تزايد الوعي بأهمية التنويع في استثمارات الأفراد وتوسيع محفظاتهم المالية بالاستثمار في المعادن الثمينة.
كما أن هناك اهتمامًا متزايدًا في استثمار الأفراد السعوديين في سبائك الذهب كأداة مالية مستقرة، مقارنةً بالأسواق الأخرى مثل الأسهم والسندات، التي تحمل في طياتها درجة من المخاطرة. ويمثل هذا النمو في المشتريات دلالة على استمرار أهمية الذهب في تنويع محافظ الاستثمار.
يعد مجلس الذهب العالمي أحد أبرز المصادر التي تراقب عن كثب تحركات سوق الذهب العالمي، بما في ذلك السوق السعودي، حيث تقدم هذه البيانات رؤى دقيقة حول سلوك الشراء والاتجاهات العامة التي يشهدها السوق في مختلف فترات الزمن.
وتعكس تقارير المجلس أهمية المعدن الأصفر في تشكيل أنماط استثمار الأفراد والمستثمرين في السعودية.
من الجدير بالذكر أن أسعار الذهب تأثرت بشكل ملحوظ بالعوامل العالمية، بما في ذلك الصراعات التجارية، وقرارات السياسات المالية للبنوك المركزية، وتوجهات التضخم العالمي.
كما أن الوضع الاقتصادي في المملكة نفسه، بما في ذلك السياسات الحكومية والإنفاق العام، يمكن أن يؤثر في الطلب المحلي على الذهب.
