سامسونغ تستخدم الطحالب لتصنيع هذه القطعة في الهواتف الذكية
أعلنت شركة سامسونغ إطلاق شاشة جديدة تُعرف بـSamsung Color E-Paper "سامسونغ كولور إي-بيبر"، التي تأتي بحجم 13 بوصة وتتميز بخصائص غير تقليدية تجعلها مميزة عن غيرها من الشاشات التقليدية.
ورغم أن الشاشة قد تبدو لأول وهلة كأي شاشة عرض أخرى، إلا أن ما يميزها حقًا هو المواد المستخدمة في تصنيع هيكلها، والتي تحتوي على مادة راتنج المشتقة من الطحالب؛ إذ تمثل هذه الشاشة الجديدة جزءًا من جهود سامسونغ المستمرة لتحقيق الاستدامة البيئية.
وتتمتع الشاشة بدقة تصل إلى 1600 × 1200 بكسل بنسبة عرض إلى ارتفاع 4:3، مما يضمن وضوحًا عاليًا أثناء الاستخدام.
وتبلغ نسبة الراتنج في الهيكل 10% فقط، إلا أن سامسونغ أكدت أن 45% من المواد الأخرى المستخدمة في تصنيع الشاشة هي مواد معاد تدويرها، مما يجعلها من الخيارات الصديقة للبيئة.
لماذا اختارت سامسونغ الراتنج؟
واختارت سامسونغ المادة التي صنعت منها الشاشة بسبب التوجه البيئي المستدام؛ فبدلاً من الاعتماد على البلاستيك التقليدي المشتق من البترول، اختارت سامسونغ استخدام الراتنج الذي يُعد مصدرًا صديقًا للبيئة.
Samsung Debuts 13-Inch Color E-Paper, a World-First Display Built With Bio-Resin Derived From Phytoplanktonhttps://t.co/N0n6o1uX7i
— Samsung Electronics (@Samsung) January 28, 2026
ومن خلال هذا الاختيار، تسعى الشركة إلى تقليل التأثير البيئي الناتج عن إنتاج البلاستيك التقليدي، مع ضمان أن الراتنج يُعد مادة أكثر قابلية للتحلل البيولوجي، مما يجعلها أقل تأثيرًا على البيئة عند التخلص منها.
ورغم أن "سامسونغ كولور إي-بيبر" قد لا تُعتبر من الأجهزة الأكثر جذبًا للمستهلكين في الوقت الحالي، إلا أن ابتكارها باستخدام مواد حيوية يعد خطوة مثيرة نحو تطوير تكنولوجيا أكثر استدامة.
ومن خلال هذا الابتكار، تواصل سامسونغ تقدمها في مجال استخدام المواد البيئية في منتجاتها، مما يفتح الباب أمام إمكانيات واسعة في المستقبل.
