100 لاعب فقط وصلوا للقمة.. يوتيوبر يكشف تجربته الفريدة في لعبة Arc Raiders
حقق 100 لاعب لقب أسطورة حانة الكانتين في لعبة Arc Raiders أحد أصعب الإنجازات التي يمكن أن يحققها أي لاعب، لكنه يبدو وفق تجربة أحدهم، أنه لا يستحق كل هذا الجهد والتضحية.
أسطورة الكانتين في Arc Raiders
وفي هذا الصدد، سرد اليوتيوبر Eskay، أحد اللاعبين القلائل الذين وصلوا إلى هذه المرتبة النادرة، رحلته التي استغرقت شهرين و300 ساعة لعب متواصل، موضحًا كيف أثر ذلك على حياته اليومية والتزاماته الاجتماعية والمهنية.
وقال Eskay: "لقد دمرت حياتي مؤقتًا لألعب Arc Raiders… أجلت مسؤولياتي، تغيبت عن أصدقائي، وجبات العشاء، النادي الرياضي، بل كدتُ أفوت رحلة إلى باريس وكل هذا من أجل زي شخصية!".
ويُمنح هذا اللقب لأفضل 100 لاعب فقط في اللعبة، ومن بين هؤلاء، لم ينجح سوى 14 لاعبًا في بلوغ مرحلة أسطورة الكانتين، ما يجعل الوصول إليها تحديًا غير مسبوق.
وأضاف Eskay أن اللعبة تفرض حدًا للترقية مرتين فقط في الأسبوع، مما يعني أن اللاعب يحتاج إلى الالتزام المستمر والتخطيط الدقيق طوال الموسم لمجاراة المتصدرين الذين يمتلكون ساعات لعب تتجاوز 500 إلى 600 ساعة.
ورغم التوتر والتضحيات، قال Eskay إن هذا الإنجاز "لا يُقدّر بالراحة النفسية أو الوقت الضائع"، مشيرًا إلى أن شعور الفوز لا يعادل ما خسره من حياة اجتماعية ومهنية.
يُذكر أن لعبة Arc Raiders، من تطوير ونشر استوديوهات Embark، نالت تقييمات عالية من النقاد، حيث حصلت على متوسط 87/100 على OpenCritic، مع توصيات بلغت 93%، لتبقى واحدة من أبرز ألعاب إطلاق النار من منظور الشخص الثالث في عام 2025، رغم التحديات الكبيرة التي يواجهها اللاعبون للوصول إلى أعلى الرتب داخلها.
وArc Raiders هي لعبة إطلاق نار من منظور الشخص الثالث، تجمع بين عناصر البقاء، الاستكشاف، والأكشن التكتيكي.
و تطويرها بواسطة استوديوهات Embark، والتي اشتهرت سابقًا بلعبة Escape from Tarkov، لتقدم تجربة مماثلة من حيث التحدي الواقعي، لكن في عالم أكثر ديناميكية وحداثة.
تدور أحداث Arc Raiders في عالم ما بعد الكارثة، حيث تنهار الأنظمة الاجتماعية وتتوزع القوى في بيئات مليئة بالتهديدات.
اللاعبون يتخذون دور غزاة أو مستكشفين يسعون لجمع الموارد، حماية أنفسهم، ومحاربة الأعداء الميكانيكيين والوحوش البيولوجية في بيئة ديناميكية متغيرة باستمرار.
