مطورو Arc Raiders يلمّحون لتحديثات كبرى تعيد تشكيل تجربة اللعب
ألمحت شركة Embark Studios، المطورة للعبة التصويب الجماعية Arc Raiders، إلى نيتها رفع مستوى التحدي بشكل ملحوظ في نمط اللعب ضد البيئة (PvE)، مع خطط لإدخال تهديدات أكبر، وأعداء أكثر تعقيدًا، وزعماء جدد مع دخول اللعبة عام 2026.
تحديثات Arc Raiders تقلب الموازين
وجاءت هذه التصريحات في وقت وصل فيه اللاعبون إلى مستويات متقدمة من المهارة، ما جعل التحديات الحالية أقل تأثيرًا على شريحة واسعة من المجتمع النشط للعبة.
وأكد المطورون أنهم يدرسون بجدية تصعيد صعوبة نهاية اللعبة لإعادة الإحساس بالخطر والتوتر داخل التجربة الجماعية.
وقال فيرجيل واتكينز، رئيس قسم التصميم في Embark Studios، إن الاستوديو يعمل حاليًا على إعادة تقييم نظام نهاية اللعبة، الذي يعتمد في صورته الحالية على جمع موارد من “الملكات” و“الأمهات” من أجل تصنيع معدات أقوى، تُستخدم بدورها لتكرار الدورة نفسها بشكل أسرع، وأقر واتكينز بأن هذا النظام أصبح متوقعًا، بعدما حفظ اللاعبون أنماط هجوم الأعداء، ما أفقد المواجهات عنصر المفاجأة.
Watch out, Arc Raiders: Embark plans to “escalate” PvE — robot bosses could get a lot scarier.
Design lead Virgil Watkins teases big ambitions: new scenarios, buffs and world‑state shifts to keep the endgame fresh.
(1/2) pic.twitter.com/TBA3Lp2ST1— playswave (@playswave_com) January 19, 2026
وأوضح واتكينز أن الاستوديو راضٍ عن تشكيلة أعداء الـARC الموجودة حاليًا، لكنه شدد على أن الاعتماد عليها لن يستمر إلى الأبد، مؤكدًا أن الحل لا يكمن فقط في إضافة وحوش ضخمة جديدة، بل في تطوير آليات القتال نفسها لجعل المواجهات أكثر تعقيدًا وخطورة، خاصة للاعبين ذوي الخبرة العالية.
وأضاف أن Embark تدرس إدخال نسخ معدلة من الأعداء الحاليين، مع تغييرات في السلوك والقدرات قد تُجبر اللاعبين على تغيير أسلوبهم المعتاد في القتال، كما كشف أن وحوش Shredders، التي تظهر حاليًا في خريطة Stella Montis فقط، لن تبقى حصرية لهذه الخريطة في المستقبل.
وعلى الجانب التقني، أشار واتكينز إلى أن الاستوديو يضع الأداء واستقرار الخوادم ضمن أولوياته، مؤكدًا أن إضافة أعداء أكثر تعقيدًا يجب أن تتم دون التأثير على تجربة اللعب الجماعي أو التسبب في مشكلات تقنية، وهو ما يمثل تحديًا كبيرًا في لعبة تعتمد على جلسات لعب نشطة ومزدحمة.
وفيما يتعلق بنهاية اللعبة، لفت المطورون إلى وجود أفكار طموحة لزعماء عملاقين، خاصة تلك الآلات الضخمة التي يمكن رؤيتها من مسافات بعيدة خارج مناطق اللعب في بعض الخرائط مثل Blue Gate.
ورغم أن هذه الكيانات لا تزال خارج نطاق المواجهة المباشرة، فإن Embark ترى فيها جزءًا من رؤيتها طويلة المدى لعالم Arc Raiders.
وأكد واتكينز أن إدخال مثل هذه الزعماء العملاقين يثير تساؤلات تقنية معقدة، من بينها قدرة الخوادم على تحمل هذا الحجم من التفاعل، وإمكانية دمجها بسلاسة في جلسات لعب جماعية دون التأثير على الأداء العام.
وفي ختام تصريحاته، شدد فريق التطوير على أن التهديدات الحالية ليست سوى بداية، وأن عام 2026 سيشهد تطورًا ملحوظًا في تجربة اللعب ضد البيئة، مع وعد بتحديات تجعل حتى أكثر اللاعبين خبرة يشعرون بالخطر مجددًا داخل عالم Arc Raiders.
