تهديد جديد يواجه حديقة أمباني للحيوانات النادرة (فيديو)
تتعرض "حديقة فانتارا"، التابعة لعائلة الملياردير الهندي موكيش أمباني، لتهديد كبير، بعد إعلان الحكومة الهندية فرض ضريبة جمركية بنسبة 30% على واردات الحيوانات والطيور، وهو القرار الذي سيؤثر بشكل مباشر على تكاليف تشغيل الحديقة الشهيرة.
تقع الحديقة في ولاية غوجارات على مساحة 3,500 فدان، وتضم أكثر من 2,000 نوع من الكائنات النادرة، ما يجعلها واحدة من أبرز المراكز البيئية في آسيا.
وتدير الحديقة الذراع الخيرية لشركة "ريلاينس"، حيث تهدف إلى إنقاذ الحيوانات وإعادة تأهيلها، لكنها تعتمد بشكل كبير على استيراد أنواع نادرة من الخارج.
تكاليف استيراد الحيوانات في حديقة فانتارا
منذ عام 2022، استوردت فانتارا حيوانات مثل: الفهود، وحيد القرن، والعديد من الزواحف من دول بينها جنوب أفريقيا والإمارات وفنزويلا، بقيمة شحنات بلغت نحو 9 ملايين دولار.
ومع إلغاء الحكومة للإعفاءات السابقة، ستتحمل الحديقة تكاليف إضافية كبيرة، وهو ما وصفه خبراء قانونيون بأنه "عبء مالي مؤثر على مشاريع الإنقاذ الدولية".
وأكد المحامي مانوج ساباروال، أن القرار يهدف إلى تعزيز التكاثر المحلي والاكتفاء الذاتي، لكنه في الوقت نفسه يضع عراقيل أمام عمليات الإنقاذ العالمية التي تقوم بها الحديقة.
زيارات المشاهير إلى حديقة فانتارا
حديقة فانتارا لا تقتصر على كونها مركزًا بيئيًا فحسب، بل أصبحت أيضًا وجهة بارزة لعدد من الشخصيات العالمية، فقد زارها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، كما استضافت نجم كرة القدم ليونيل ميسي في جولة خاصة مع أنانت أمباني، نجل موكيش أمباني، الذي يقود المشروع.
هذه الزيارات عززت من شهرة الحديقة عالميًا، لكنها لم تحمها من التحديات المالية والقانونية.
ورغم أن المحكمة العليا الهندية برأت الحديقة من أي مخالفات بعد تقارير دولية شككت في بيانات الاستيراد، إلا أن مراقبة دولية لا تزال قائمة على أنشطتها.
وتؤكد إدارة فانتارا أنها لا تدفع أي مقابل تجاري للحصول على الحيوانات، بل تتحمل تكاليف النقل والتأمين فقط، باعتبار أن الهدف الأساسي هو الإنقاذ والحفاظ على التنوع البيولوجي.
ومع دخول الضريبة الجديدة حيّز التنفيذ، تواجه حديقة فانتارا تحديات غير مسبوقة، تهدد استمرارية أنشطتها في إنقاذ الحيوانات النادرة وحمايتها، ويطرح القرار الحكومي تساؤلات جدية حول مستقبل الحديقة ودورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي.
