Toyota GR GT.. للوصول المتأخر فضيلة
تتمتع تويوتا GR GT بمظهر رياضي يمزج الأناقة المتمثلة بغطاء محرك طويل، ومقصورة صغيرة، بالروح السباقية المتمثلة بالجناح الخلفي الضخم، وفتحات التهوية الفعالة المعززة بعناصر ديناميكية هوائية. وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ الخطوط العامة للسيارة على مستوى المقدمة تُعطي انطباعًا عاليًا بالقدرة على شق الهواء بسلاسة وذلك بفضل التصميم العام الذي يبدو كأنه يقتصر على ما يلزم من حجم لاحتواء مكونات السيارة بشكلٍ ينطبق مع شروط المواصفات الواجب تضمينها في سيارة مرخصة للسير على الطريق. فإذا أخذنا الرفارف الأمامية، كمثال، فنرى أنها تركز على الدور التجميلي بنسبة أقل مما تركز فيه على احتواء العجلات الأمامية وعلى تبريد المحرك وتعزيز الفعالية الديناميكية الهوائية.
المكونات الميكانيكية
تتمتع تويوتا GR GT بمحرك من ثماني أسطوانات جديد كليًا معزز بشاحن هواء توربو مزدوج ومحرك كهربائي واحد مدمج في علبة التروس، لإجمالي قوة تبلغ 640 حصانًا، تُنقل هذه القوة إلى العجلات الخلفية عبر علبة تروس من ثماني نسب.
وللحصول على أفضل ما تسمح به هندسة المحرك المثبّت في الأمام على صعيد التوازن العام، عمدت تويوتا لتثبيت علبة التروس والمحرك الكهربائي المرافق لها في الخلف على المحور الدافع للعجلات الخلفية كي يعادل (تقريبًا) وزنها المرتفع، وزن محرك الاحتراق الداخلي ذي الأسطوانات الثماني في الأمام.
ودائمًا على الصعيد الديناميكي، لكن في شقه الميكانيكي، فقد عمدت تويوتا لتطوير نظام التعليق خصوصًا كي يكون قادرًا على التوفيق بين القيادة المريحة يوميًا، وبين الأداء المتميز على حلبات السباق، علمًا أنّ نظام التعليق الأمامي والخلفي ذا الأذرع المزدوجة يستخدم أذرعًا خفيفة الوزن مصنوعة من الألومنيوم المطروق.
وتأتي المكابح المطوّرة بالتعاون مع بريمبو، مصنوعة من الكربون سيراميك كتجهيز قياسي، إلى جانب إطارات ميشلان بايلوت سبورت كاب 2 المصمّمة خصوصًا للسيارة.
اقرأ أيضًا: الماضي يغازل المستقبل، مواجهة بين نيسان GT-R وتويوتا GR GT
مقصورة القيادة
كونها سيارة رياضية متطرفة بشكلٍ أو بآخر، كان من الطبيعي أن تكتفي تويوتا بتوفير مساحة لراكب وسائق فقط داخل مقصورة أنيقة التصميم بصريًا، مريحة بنسبة عالية، فهي تأتي مزوّدة بمقعدين رياضيين من نوع ريكارو، يتميزان بدعم جانبي عالٍ يوفر ثباتًا ممتازًا أثناء القيادة الرياضية، كما أنهما مريحان بما يكفي لرحلات طويلة.
هذا وتتوسط لوحة القيادة شاشة معلومات وترفيه كبيرة، بينما يحتوي الكونسول الوسطي على مقبض علبة تروس صغير وعدد من أدوات التحكم، أما المقود فهو بتصميم رياضي مع قعر مسطّح يخفي خلفه عتلات تحكم بنسب علبة التروس.
وتجدر الإشارة في النهاية إلى أنّ GR GT ستأتي إلى الأسواق بعد فترة وجيزة على خروج طراز نيسان GT-R طيب الذكر عن خطوط الإنتاج، وهذا يعني أنها ستكون فريدة من نوعها ضمن صناعة السيارات الرياضية اليابانية. أما على مستوى العالم، فتتميز جديدة تويوتا عن مرسيدس AMG GT أو أستون مارتن فانتيج، بكونها تمثل خيارًا رياضيًا ممتعًا يتوافر للسائق الشاب بسعرٍ مدروس، ضمن تركيبة خالية من أي عناصر مكلّفة تترافق في العادة مع السيارات الرياضية كالاسم الرنان، أو الشخصية الأرستقراطية أو الخطوط الساحرة.
