4 كتب... توقف عن استنزاف نفسك لإرضاء الآخرين.. وابدأ العيش بشروطك
قد يجد البعض أنفسهم عالقين في دور "الشخص اللطيف"، الذي يقدم مشاعر الآخرين على مشاعره، فيما يؤجل احتياجاته الخاصة مقابل احتياجاتهم، بينما يخفي رأيه الحقيقي إما لمجاملة هؤلاء أو لتجنب الصدام.
ولكن هذا اللطف قد يتحول إلى عبءٍ ثقيل، عندما يصبح كبت المشاعر عادة، وتصبح محاولات التعبير عن الذات سببًا لمزيد من الصراع الداخلي الصامت، بينما يتحول من قوة تُحترم إلى ضعفٍ يُستغل.
فلماذا يتراكم القلق داخلك، أو يلاحقك شعورٌ خفي بالذنب كلما حاولت قول "لا"؟ وكيف يمكن وقف هذا الاستنزاف المستمر لذاتك، والتوقف عن التركيز على الآخرين، والعيش لنفسك، والاستمتاع بحياة أكثر تحررًا من تلك القيود التي صنعتها حولك؟ وكيف يمكنك استعادة حدودك دون أن تفقد إنسانيتك؟
Are You Mad at Me?
هل أنت غاضب مني؟
كيف تتوقف عن التركيز على آراء الآخرين وتبدأ بالعيش لنفسك
الكاتب: ميج جوزيفسون

يقدم الكتاب علاجًا لمشكلة مزمنة، تلك التي تتمثل في إرضاء الآخرين على حساب نفسك، حيث يوفر تفسيرات وحلولًا لهؤلاء القلقين من آراء الناس فيهم، ممن يتساءلون ما إذا كان الآخرون يحبونهم أم غاضبين منهم؟
فإذا كنت ترهق نفسكِ بذلك دائمًا، أو تتجنب الصراع بأي ثمن وتخشى الوقوع في المشكلات، أو أن يُنظر إليك على أنك سيئ، وتفعل الكثير من أجل راحة الآخرين وسعادتهم، وتميل إلى الإفراط في الشرح أو الاعتذار، فإنك تحتاج إلى الغوص في هذا الكتاب الذي تقدم فيه المعالجة النفسية الشهيرة دليلًا على أن إرضاء الآخرين ليس سمة شخصية، بل هو آلية بقاء شائعة غالبًا ما تُكتسب في الطفولة لجذب الانتباه إلى تهديد مُتصوّر من خلال "التملق"، سعيًا للشعور بالأمان، ومع ذلك، يبقى الكثيرون عالقين في هذه الحالة طوال حياتهم.
يمزج الكتاب قصصًا مُلهمة وتمارين مُحفزة للتفكير، ليُبيّن كيفية تحديد جميع الأدوار التي قد تقوم بها والتي قد تُبعدك عن ذاتك الحقيقية، والتوقف عن الخوف من أفكارك ومشاعرك، حتى وإن كانت مُزعجة، مع إعادة النظر في الصراع والحدود كفرصة للتواصل الأعمق، وممارسة الاسترخاء في العلاقات، والاقتراب من ذاتك ومن حياة لا تستنزف طاقتك، بل تجلب لك السعادة.
وبفضل أسلوب الكاتبة السلس ومزجه الذكي بين الخبرة السريرية، والتجارب الشخصية، ودراسات الحالة ذات الصلة، سيساعدك على التخلص من السلوكيات التي تُبقيك عالقًا في الماضي، لتتمكن من عيش حاضرك بصدق.
Less Nice, More You
أقل لطفًا، ذاتك أكثر
توقف عن الاختباء وكن النسخة الأكثر جرأة وأصالة من نفسك الآن
الكاتب: د. عزيز غازيبورا

هل كنت لطيفًا أكثر من اللازم لفترة طويلة وقمت بكبت مشاعرك الحقيقة؟ هل حاولت التعبير عن نفسك، أو الاهتمام باحتياجاتك الخاصة، ولكن محاولتك باءت بالفشل لتغوص في النهاية بين مشاعر القلق أو الإحساس بالذنب؟
حسب مؤلف الكتاب، الخبير في مجال الثقة بالنفس، فإن الحقيقة المؤسفة تتلخص في أن إرضاء الناس واللطف المفرط أنماطٌ مُنهكة، لا يستطيع معظم الناس تغييرها حقًا، ومن ثم يبقون في قفص اللطف هذا حتى أيامهم الأخيرة، حين يشعرون بندمٍ شديد على عيش حياة لم تكن حياتهم الحقيقية.
ولكن ولحسن الحظ، فإن هناك طرقًا للمساعدة على التحرر، لتصبح أخيرًا على طبيعتك بكل جرأة، فمن خلال هذا الكتاب ستكتشف قواعد تمكنك من تغيير واقعك، والتواصل والتعبير عن رأيك بسهولة وحرية، دون خوف من رفض أو إزعاج الآخرين، وبما يجعلك صادقًا في جميع علاقاتك، مع كسر الحواجز المصطنعة التي وضعتها لنفسك، لتشق طريقك نحو حياة أفضل تستمتع فيها بما أنت عليه.
ستتعلم بأسلوب سلس وواضح كيفية اكتساب الثقة، وإتقان فن الحوار، وبناء علاقات مُرضية وعميقة، بعيدًا عن العبارات المنمقة أو الشروحات المطولة، مع منهج عملي لاكتشاف الذات الحقيقية، ورؤية الصراع من منظور جديد، حيث يُفرق الكاتب بين المعاني الشائعة التي يُساء فهمها لكلمات مثل "لطيف" و"طيب"، والأهم من ذلك، يُبين بإيجاز كل ما تحتاج إليه لتحديد أنماط لطفك والتغلب عليها تدريجيًا، بينما يرسخ في ذهنك فكرة أن الجهد المبذول لتحقيق التحرر والأصالة يستحق كل هذا العناء.
اقرأ أيضًا: 4 كتب .. من شرارة الفكرة إلى مجد المهرجانات... ما الذي يصنع فيلمًا لا يُهزم؟
The Let Them Theory
نظرية دعهم وشأنهم
أداة تُغير الحياة ولا يتوقف الملايين عن الحديث عنها
الكاتب: ميل روبنز وسوير روبنز

حسب الكتاب فإن مفتاح السعادة والنجاح والحب يبدو بسيطًا، يتلخص في كلمتين: "دعهم وشأنهم"، فإذا كنت تشعر بأنك عالق أو مرهق أو مُحبط من وضعك الحالي، فإن المشكلة ليست فيك، وإنما في السلطة التي تمنحها للآخرين، ومن ثم فإن اتباع نظرية "دعهم" تمنحك القدرة على خلق حياة تحبها.
تُعلمك ميل روبنز، وهي إحدى أبرز خبيرات العالم في مجال التحفيز والثقة بالنفس وتطوير العقلية، كيف تتوقف عن إهدار طاقتك على ما لا تستطيع التحكم فيه، لتبدأ بالتركيز على ما يهم حقًا: ذاتك، وسعادتك، وأهدافك، وحياتك.
بينما تشرح لماذا تحظى "نظرية دعهم وشأنهم" بإعجاب الملايين، وكيف يمكنك تطبيقها لتحقيق أكبر تأثير في حياتك، وفي غضون صفحات قليلة، ستدرك كم الطاقة والوقت اللذين أهدرتهما في محاولة السيطرة على الأمور الخاطئة، في العمل، وفي العلاقات، وفي السعي وراء أهدافك، وكيف يحول ذلك بينك وبين السعادة والنجاح.
بأسلوب سهل تشارك الكاتبة قصصًا واقعية، وتسلط الضوء على أهم النقاط والأبحاث ذات الصلة، بينما تعرفك على خبراء عالميين في علم النفس، وعلم الأعصاب، والعلاقات، والسعادة، والحكمة القديمة، الذين يدعمون نظرية "دعهم وشأنهم".
ومن ثم ستتعلم: التوقف عن إهدار طاقتك، والتوقف عن مقارنة نفسك بالآخرين، والتحرر من الخوف، والشك في الذات، وتحرير الآخرين من قبضة توقعاتهم، وتكوين أفضل الصداقات، وصنع الحب الذي تستحقه، والسعي وراء ما يهمك حقًا، وبناء القدرة على الصمود في مواجهة ضغوط الحياة اليومية ومشتتات الانتباه، وتحديد مسارك الخاص نحو النجاح والسعادة والرضا.
You Don’t Have to Explain Yourself
لستَ مضطرًا لتبرير نفسك
تحرر من إرضاء الآخرين وابدأ بالعيش وفقًا لشروطك الخاصة
الكاتب: روبرت ج. شنايدر

يعد هذا الكتاب دليلًا عمليًا لكل من سئم من الإسهاب في الشرح والالتزامات، أو الاختفاء حفاظًا على الهدوء والعودة إلى الذات، ليخبرك بأنك لست بحاجة إلى إذن لتثق بنفسك، مثلما لديك الحق في التعبير عما تشعر به، والدفاع عنه.
يقدم الكاتب الخبير منهجًا عمليًّا ورحيمًا لإعادة بناء حدودك الشخصية دون الشعور بالذنب، فهنا ستتعلم كيف: تقول "لا" دون إسهاب في الشرح، وأن تُحافظ على موقفك عندما يُعارضك أحدهم، ومتى تبالغ في الأداء بدلًا من التواصل، وأن تُميّز محاولات تأنيب الضمير المُقنعة بالقلق، لتستعيد طاقتك ووضوحك ووقتك ومساحتك الشخصية.
وفي الحقيقة فإن هذا ليس كتابًا يساعدك على أن تُصبح قاسيًا أو باردًا، بل يتعلق الأمر بأن تصبح أكثر صدقًا، وأكثر اكتمالًا، وأكثر حرية حتى عندما يكون الأمر محرجًا أو صعبًا. فإذا شعرت يومًا بالاستياء، أو الإرهاق، أو الغضب المكبوت بعد أن وضعت الآخرين في المقام الأول، فسيرشدك هذا الكتاب إلى طريق مختلف: طريق لا يتطلب إذن أي شخص آخر.
فلستَ مضطرًا لأن تكون الشخص السهل، أو المرن، أو الذي يختفي لإرضاء الآخرين، حيث يوضح لك كيف تتوقف عن التبرير، وتعيد بناء حياتك وفقًا لشروطك الخاصة. فبعد الآن لن تقول نعم عندما تريد أن تقول لا، ولن تخشى أن يُنظر إليك على أنك أناني أو مبالغ في الاهتمام، ولن تشعر بالمسؤولية تجاه راحة الآخرين، كما ستتعلم كيفية وضع الحدود دون الشعور بالذنب للعيش بسلام، بينما لن تكون مضطرًا لشرح نفسك.
