فيرمونت مومباي: فخامة مخصّصة.. تُروى وتُعاش
من روح المكان إلى تفاصيل الإقامة، تجربة تُصمَّم حول الضيف وتُحوِّل الضيافة إلى حكاية وذكريات تدوم.
على مدى أكثر من قرن، ارتبط اسم "فيرمونت" بفنادق أسطورية حول العالم، من القصور التاريخية في أمريكا الشمالية إلى الأبراج العصرية في دبي وسنغافورة.
اليوم تضم فيرمونت نحو 96 فندقًا حول العالم، يعكس كل منها فلسفة العلامة القائمة على روح المكان الذي تنتمي إليه من دون أن تفقد بصمتها العالمية القائمة على الرقي وسرد الحكايات وصناعة ذكريات تدوم.
هذه فنادق لا يشبه بعضها بعضًا بل تنتمي إلى محيطها حيث تُعاش اللحظات والتجارب الاستثنائية.
و"فيرمونت مومباي" مثال حي على هذه التجربة، حيث يلتقي الفن والمدينة والضيافة الرفيعة واحترام البيئة في تجربة واحدة متكاملة.
فلسفة "اجعل تجربتك فريدة"
الفلسفة هذه ليست مجرد وعد تسويقي، بل جوهر رؤية العلامة حول العالم.. إنها رؤية ترى الضيافة كتجربة متكاملة تُبنى على التفاصيل، حيث تقاس بالعمق لا بحجم الحدث. ومن هنا ولدت مبادرات اللحظات الخاصة لتقديم تجارب مصممة بعناية تجعل كل إقامة فريدة، وتشمل:
"لحظات خاصة.. حين يسدل المساء ستاره Special Happens.. After Dark": تجارب ليلية ساحرة تبدأ بإمكانية الوصول الخاص إلى السبا بعد ساعات العمل، مرورًا بطقوس الاسترخاء والعافية تحت السماء ليلًا، وصولًا إلى عشاء تحت النجوم يُقام في أي مكان يختاره الضيف.
و"لحظات خاصة.. في قلب البرية Special Happens.. In the Wild": تجارب مترفة في قلب الطبيعة، تشمل جلسات تناول شاي بعد الظهر على الشاطئ أو في الغابة المطيرة أو بالقرب من شلال حيث تصبح الطبيعة جزءًا من المشهد والتجربة.
و"لحظات خاصة .. على مائدة فيرمونت Special Happens... Around the "Table: تجارب تدور حول فنون الطعام والمشروبات، من المشاركة في ورش عمل صناعة الشوكولاته ليوم كامل إلى تصميم مشروب خاص يعكس ذوق الضيف وشخصيته.
و"لحظات خاصة.. تحت الأضواء Special Happens... In the Spotlight": نسيج حي من التجارب المستوحاة من الفن والثقافة والموسيقى والعروض، من زيارة الطهاة المحليين والحرفيين إلى تعلم الحرف التقليدية التي تناقلتها الأجيال.
فيرمونت مومباي: الفن كهوية
الفن في الفندق ليس مجرد الزخرفة، بل جوهر هويته. يعمل الفندق كمعرض حي، حيث يروي كل عمل فني قصصًا مستوحاة من تاريخ مومباي وحركتها.
وبدلًا من إثقال الحواس، يكشف الفن عن نفسه بشكل عفوي يدعو الزائرين للتوقف والتأمل والشعور، من "تأملات عالم النبات The Botanist’s Reverie" التي تحتفي برقة الطبيعة وهدوء اللحظات، إلى "جولة في الحديقة Walk in the Garden" المستوحاة من الحدائق المعلقة، وتراث "الآرت نوفو" والحرف الهندية، وصولاً إلى نسخة فنية من تذكرة قطار 1920 تعكس رومانسية السفر، تتشكل طبقات فنية تحكي قصة مومباي بلا ضجيج.
الإقامة: تنوع مدروس بروح واحدة
يقدم الفندق مجموعة من الغرف والأجنحة لتلبية أنماط السفر المختلفة، من الزيارات القصيرة إلى الإقامات الممتدة. تبدأ التجربة مع "غرف فيرمونت Fairmont Rooms" وغرف سيجنتشر Signature Rooms"، حيث يلتقي التصميم المعاصر المستوحى من "الآرت ديكو" مع المساحات الرحبة والضوء الطبيعي. أما "غرف فيرمونت جولد Fairmont Gold" فترتقي بالإقامة الى مستوى أكثر حصرية، ضمن مفهوم "فندق داخل فندق" مع إمكانية الوصول إلى "صالة فيرمونت جولد" الخاصة وخدمات شخصية مصممة للمسافرين الدائمين وكبار التنفيذيين.
وتتوسع التجربة في فئة الأجنحة، من "جناح جونيور Junior Suite" و"ديلوكس Deluxe" و"جناح فيرمونت Fairmont Suite" و"سيجنتشر Signature" حيث المساحات الواسعة والخصوصية والخدمات المخصصة. وفي القمة تتربع "الأجنحة الرئاسية " كرمز للفخامة المطلقة، مع مساحات استثنائية وتجربة مصممة لمن يقدّرون الرفاهية المطلقة.
اقرأ أيضًا: على ضفاف بانكوك الهادئة: رحلة إقامة مميّزة في أنانتارا ريفرسايد
المطاعم : نكهات تروى
تجربة الطعام هي رحلة عبر ثقافات ومشاهد متعددة تتجاوز المذاق . في "ذا ميرشانتس THE MERCHANTS"، صالة الطعام النابضة بالحياة، تتحول المطابخ المفتوحة إلى مسرح يومي يحتفي بروح مومباي التجارية و"نظام الدباوالا" مقدمًا مزيجًا من المأكولات الهندية والإقليمية والعالمية في تجربة اجتماعية تشاركية.
أما "أورين ORYN" فيكشف عن عالم مختلف مستوحى من أجواء شنغهاي في عشرينيات القرن الماضي، حيث تلتقي النكهات بديكور سينمائي أنيق.
وفي الهواء الطلق، يقدم "ساما SAMAA" المطعم المتوسطي إيقاعًا أكثر هدوءًا مستحضرًا أجواء سواحل البحر الأبيض المتوسط من "سان تروبيه" إلى "أمالفي". وتكتمل الرحلة في "ذا هيدونيست THE HEDONIST" المستوحى من أسفار الرحالة العالميين. وللحظات من التأمل والهدوء، تبقى الوجهة " مادلين دي بروست MADELEINE DE PROUST" صالة الشاي المستوحاة من الحدائق، حيث العنوان هو الإبطاء والاستمتاع باللحظة.
العافية.. طقوس السكينة والتجدد
يقدم "سبا فيرومونت أند لونجفيتي FAIRMONT SPA & LONGEVITY" تجربة عافية تتجاوز مفهوم الاسترخاء التقليدي لتشمل الجسد والعقل والروح.
صُمِّم السبا ليمنح الضيف أقصى درجات الخصوصية، ويقدّم باقة متنوّعة من جلسات التدليك، من العلاجات العميقة إلى تدليك الزيوت العطرية الذي يحفّز الحواس ويعزّز الاسترخاء الذهني، إلى جانب طقوس مستوحاة من التقاليد الهندية تعتمد على الزيوت الدافئة وتقنيات إعادة التوازن الداخلي.
وفي قلب السبا يبرز " بلو زون Blu Xone" حيث تقدم العلاجات الرائدة لتعزيز الحيوية وإبطاء آثار الزمن ودعم العافية الشاملة. من جلسات العلاج بالتبريد لتقليل الالتهابات وتسريع الاستشفاء، إلى العلاجات بالأكسجين عالي الضغط لتجديد الخلايا وعلاجات النقص المؤقت بالأكسجين لتعزيز القدرة على التحمل، وجلسات الضوء الأحمر لتحسين البشرة وصولًا إلى تقنيات الشفط المتقطع لتحسين الدورة الدموية. كل تجربة مصممة لتكون رحلة شخصية نحو الهدف المحدد.
الصالات: مساحات فاخرة لصناعة اللحظات
تجسد صالات "فيرمونت مومباي" فلسفة العلامة في جعل كل تجربة وكل لحظة فريدة، فهي مصممة لاستضافة المناسبات المتنوعة من الاجتماعات الرفيعة إلى الاحتفالات الكبرى واللحظات الخاصة.
تبرز "صالة إنفينتي Infinity Ballroom" كواحدة من أكبر قاعات الفنادق في المدينة، تستضيف الأعراس الفاخرة والمؤتمرات الكبرى، بينما تقدم "أيون Eon Ballroom" خيارًا أكثر حميمية مع تصميم أنيق للفعاليات الراقية والاجتماعات الخاصة.
أما "ذا فينتج The Vintage"، بمساحتها المفتوحة التي تجمع بين الإطلالة والأجواء المعاصرة، فتُعد المكان المثالي لحفلات الاستقبال والمناسبات المسائية. وتكتمل المجموعة مع "جراند تيرمينوس Grand Terminus"، مجموعة قاعات الاجتماعات المصممة لاستضافة اللقاءات وورش العمل.
الرفاهية المستدامة
تتجسد الرفاهية الحقيقية في "فيرمونت مومباي" من خلال الاستدامة المتأصلة في كل جانب. يسعى الفندق للوصول إلى صفر انبعاثات كربونية، وتقليل الاعتماد على البلاستيك أحادي الاستخدام والحد من هدر الطعام والمياه، ليصبح كل تفصيل في الإقامة صديقًا للبيئة. وعلى الصعيد المحلي، يتعاون الفندق مع المجتمع لدعم الحرف التقليدية وحماية المشهدين البيئي والثقافي، مؤكدًا أن الفخامة لا تكتمل إلا حين تكون مسؤولة ومستدامة.
