The Merchant House: مساحة للفن والضيافة الراقية في قلب المنامة
وسط أزقّة المنامة التاريخية، حيث تلتقي ذاكرة المكان بنبض الحاضر، يتألق فندق ذا ميرشانت هاوس The Merchant House بوصفه جوهرة بحرينية فريدة أعادت تعريف معنى الفخامة بأسلوب يجمع بين الفن والضيافة الرفيعة. على مدى خمسة أعوام، لم يكن هذا الفندق مجرد وجهة للإقامة، بل تحوّل إلى فضاء يحتفي بالثقافة ويعيد رسم ملامح التجربة الفندقية الحديثة، ممزوجة بروح الأصالة التي تفيض بها شوارع المنامة.
فندق ذا ميرشانت هاوس
بين جدران فندق ذا ميرشانت هاوس، أول فندق بوتيكي فاخر من فئة الخمس نجوم يحتفي بالثقافة والفنون في مملكة البحرين، تتجسّد روح الإبداع في أدق التفاصيل. يضم الفندق 46 جناحًا أنيقًا صُمّم كل منها بعناية ليقدّم مفهوم الإقامة الفنية المتكاملة، حيث تمتزج الراحة بالفن في تناغم رفيع.
تتنوّع ملامح التصاميم بين أعمال فنية أصلية لفنانين بحرينيين بارزين وأثاث يعكس الدفء والذوق الرفيع، فيما تمتد المساحات الرحبة لتضم صالة جلوس ومنطقة طعام فسيحة ومكتبة تُعد القلب الثقافي للفندق ومحوره الإبداعي. أما الأجنحة المميّزة التي تبلغ مساحتها 60 مترًا مربعًا فتتميّز بإطلالات تغمرها الإنارة الطبيعية، كما يمكن ربط هذه الأجنحة بأجنحة أوربان المجاورة لتشكيل مساحة أكبر تضم غرفتي نوم، ما يمنح العائلات والضيوف المقيمين لفترات طويلة تجربة إقامة تجمع بين رحابة المكان وخصوصية الإقامة المنزلية في أجواء فندقية راقية.
تكريم عالمي يليق بفرادة التجربة
تمتد روعة التفاصيل داخل الأجنحة إلى ما هو أبعد من الإقامة نفسها، إذ شكّلت هذه العناية جزءًا من هوية فندق ذا ميرشانت هاوس التي جعلت منه أحد أبرز علامات الضيافة في المنطقة. في فترة قصيرة لم تتجاوز الخمس سنوات، نجح الفندق في ترسيخ مكانته بين أهم وجهات الفخامة في الخليج العربي، جامعًا روح الضيافة العربية الأصيلة مع أناقة التصميم العصري. هذا التميّز انعكس في مجموعة من الجوائز العالمية المرموقة التي حصل عليها من مؤسسات مثل كوندي ناست ترافيلر Condé Nast Traveller، وتريب أدفايزر TripAdvisor، وهاوت جراندر العالمية للجوائز Haute Grandeur Global Awards، تقديرًا لتفرّده في تجربته الثقافية وخدمته الشخصية المتقنة ورؤيته المتميّزة للتصميم.
فنّ الضيافة في ذا ميرشانت هاوس
التميّز في فندق ذا ميرشانت هاوس لا يقتصر على التصميم أو الخدمة فحسب، بل يمتد إلى تجارب الضيافة التي جعلت من الفندق وجهة متكاملة لعشّاق التذوق الرفيع. على سطح الفندق، يتألق مطعم إنديغو تراس Indigo Terrace بوصفه إحدى أبرز وجهات الذواقة في البحرين، بعدما صنّفته مجلة كوندي ناست ترافيلر Condé Nast Traveller ضمن أفضل عشرة مطاعم في المملكة البحرينية وأجمل المطاعم في الشرق الأوسط.
وسط حديقة خضراء مستوحاة من الطراز البريطاني الكلاسيكي، يقدّم المطعم تجربة راقية تجمع بين نكهات البحر الأبيض المتوسط وآسيا بمكونات موسمية ونكهات أصلية. من وجبات الغداء في ضوء النهار إلى أمسيات العشاء تحت نجوم المنامة، يواصل إنديغو تراس جذب محبي المذاق الراقي بأجوائه الأنيقة وخدمته الرفيعة.
اقرأ أيضًا: الدنمارك وجهة الفخامة الهادئة: دليلك إلى أرقى الفنادق في صيف 2025
مساحات تحتفي بالهدوء والثقافة
تكتمل تجربة الضيافة مع مكتبة تطل على الردهة الرئيسة تضم أكثر من ألف كتاب منتقى بعناية، تتحوّل بعد ظهر إلى صالة شاي راقية تقدم طقوس الشاي الكلاسيكية من الساعة الثانية حتى الخامسة والنصف. أما في الطابق الأرضي، فيقدّم مقهى غراي تجربة ضيافة تجمع بين البساطة والأناقة، مع قهوة طازجة وحلويات فاخرة تُقدَّم بأسلوب يعكس الدفء البحريني الأصيل.
رؤية فنية تشكّل روح المكان
يرى فندق ذا ميرشانت هاوس أن الفن ليس مجرد تفاصيل تزيينية، بل هو روح المكان وجوهر التجربة التي يعيشها ضيوفه. فكل ركن في الفندق يعبّر عن رؤية فنية متكاملة، حيث تتوزع أعمال أصلية لفنانين بحرينيين وعالميين منتقاة بعناية بإشراف المؤسس غوردون كامبل غراي. هذه المجموعة الثرية تمنح المكان حضورًا يجمع بين الإلهام والحياة المعاصرة، وتعبّر عن فلسفة الفندق التي ترى في الجمال والإبداع أسلوبًا للحياة الراقية لا رفاهية جانبية.
وانطلاقًا من هذا النهج الذي يجعل الفن جزءًا من الهوية، يواصل الفندق التزامه بدعم المجتمع المحلي من خلال شراكات وثيقة مع الحرفيين والموردين البحرينيين. تمتد هذه الروح في أدق تفاصيل التجربة اليومية، من منتجات النادي الصحي إلى القوائم المبتكرة في مطاعمه، والأعمال الفنية التي تزيّن أرجاءه، ليقدّم إقامة تنبض بملامح بحرينية أصيلة تمتزج فيها الفخامة بالانتماء.
ضيافة تنبض بالانتماء
يتجسد شغف الفندق بالفن والحياة الراقية في تجربة ضيافة تُعيد تعريف الفخامة في البحرين. فالفندق لا يكتفي بأن يكون وجهة للإقامة الرفيعة، بل يشكل مساحة تلتقي فيها الثقافة والإبداع مع روح الضيافة الحديثة. ومع دخوله عامه السادس، يواصل تطوير رؤيته بطابع يحتفي بالاستدامة ويُكرّس حضور المنامة بوصفها عاصمة تنبض بالإلهام والجمال.
