مغامرة خطرة بيد عارية.. أمريكي يصعد أطول ناطحة سحاب في العالم (فيديو)
نجح المتسلق الأمريكي أليكس هونولد في تسلق برج "تايبيه 101" الشهير في العاصمة التايوانية، دون استخدام أي حبال أو شبكة أمان، في حدث جرى بثه مباشرة وأثار اهتماماً واسعاً حول العالم.
ويعد البرج الذي يبلغ ارتفاعه 508 أمتار ويضم 101 طابق، من أطول ناطحات السحاب في العالم، وقد أكد هونولد أن تحديات تسلق المباني تختلف كثيراً عن تسلق الصخور الطبيعية، مشيراً إلى أنه كان يطمح لخوض تجربة تسلق ناطحة سحاب منذ نحو عقد من الزمن.
تصريحات أليكس هونولد عن أسرته والتسلق
وأوضح هونولد، المعروف بإنجازه التاريخي عام 2017 حين تسلق صخرة "إل كابيتان" في حديقة يوسيميتي الوطنية بالولايات المتحدة دون معدات أمان، في تصريحات لشبكة "سي إن إن" أن حياته العائلية تأتي في المقام الأول رغم مغامراته الخطيرة.
وأكد أن "الحياة التي نبنيها معاً أهم بكثير من أي هدف تسلق"، مشيراً إلى أن هذه المغامرة لن تكون هي ما يعرفه أو يحدد مسيرته.
US legendary climber Honnold starts nerve-shredding rope-free ascent of world's tallest skyscraper pic.twitter.com/LmBdyC4iun
— RT (@RT_com) January 25, 2026
وأضاف أن أطفاله الصغار لا يدركون طبيعة عمله أو معنى التسلق الحر، لكنه لا يمانع أن يسيروا على خطاه مستقبلاً، معتبراً أن ذلك أقل خطورة من الانخراط في سلوكيات أخرى قد تكون أكثر ضرراً.
معلومات عن برج تايبيه 101 وتصميمه الهندسي
ويتميز برج "تايبيه 101" الذي كان الأعلى في العالم حتى تجاوزه برج "خليفة" في دبي، بتصميمه المستوحى من شكل أعواد الخيزران، وبنيته الهندسية المقاومة للزلازل والأعاصير التي تضرب الجزيرة.
ويعتمد البرج على الخرسانة المسلحة والفولاذ لضمان المرونة والصلابة في مواجهة الرياح القوية، كما يضم في أعلاه جهازاً هندسياً مبتكراً يعرف بـ "الموازن الكتلي"، وهو كرة ضخمة تعمل كبندول لتقليل اهتزازات المبنى أثناء العواصف أو الزلازل.
ويشكل اليوم، البرج وجهة سياحية بارزة، حيث يضم مكاتب ومراكز تجارية، إضافة إلى منصة مراقبة تمنح الزوار إطلالة بانورامية على العاصمة التايوانية.
ويُضاف إنجاز هونولد الجديد يضاف إلى سلسلة مغامراته الاستثنائية في عالم التسلق الحر، ويعكس مزيجاً من الجرأة والمهارة، في وقت يواصل فيه القطاع الرياضي والإعلامي تسليط الضوء على هذه التجارب التي تجمع بين التحدي الشخصي والإبهار الجماهيري.
