دراسة جديدة تكشف كيف يؤثر الزواج على شخصيات الأزواج الجدد
الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة جورجيا وجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، تكشف أن شخصية الأزواج تتغير بشكل ملموس خلال هذه الفترة، مما يؤثر إيجابًا على الرضا عند الأزواج على المدى الطويل.
أظهرت نتائج الدراسة المنشورة في مجلة Developmental Psychology، أن شخصيات الأزواج الجدد تشهد تغييرات هامة خلال السنوات الأولى من الزواج، وهذه التغييرات ترتبط بتغيرات في الرضا عند الأزواج.
في العام الأول من الزواج، أظهر الأزواج الذكور انخفاضًا ملحوظًا في الانفتاح على العالم الخارجي، حيث أصبحوا أكثر تركيزًا على حياتهم الزوجية وعلاقتهم مع زوجاتهم.
هذا التغيير يتماشى مع ما ذكره الحائز على جائزة نوبل جورج أكيرلوف، الذي أكد أن "هناك فرقًا كبيرًا في سلوك الرجال المتزوجين مقارنة بالعزاب".
من جانب آخر، أظهرت النساء تحسنًا ملحوظًا في مستويات العصبية، مما يعني تراجعًا في القلق والاكتئاب والعدائية، وهو ما يشير إلى تحسينات واضحة في صحتهم النفسية بعد الزواج.
التغييرات السلبية للزواج
بالرغم من التغييرات الإيجابية، كشفت الدراسة عن تراجع في سمات "الود" لدى الأزواج، وهو ما اعتبره الباحثون "تغييرًا غير مناسب"، ويختلف عن نتائج الدراسات السابقة.
ويعتقد الباحثون أن هذا التراجع قد يكون نتيجة للتحديات التي يواجهها الأزواج في بداية حياتهم الزوجية، حيث يتعين عليهم التكيف مع المتطلبات والاحتياجات الجديدة في علاقتهم.
أوضحت الدراسة أن التغييرات الإيجابية التي يشهدها الأزواج في شخصياتهم خلال السنوات الأولى من الزواج لها تأثير مباشر على تعزيز الرضا عند الأزواج على المدى الطويل.
كما أكدت الدراسة أن الزواج، بما له من طابع التزام ووضوح، يلعب دورًا محوريًا في تحسين شخصية الزوجين وتعزيز علاقتهما، مما يجعله عاملاً مهمًا في نمو الحياة الزوجية بشكل عام.
