فيديو مرعب يوثق انهيارًا ثلجيًا تحت أقدام متزلجة إسبانية
عاشت المتزلجة الإسبانية آريس ماسيب وكلبها "سيم" لحظات عصيبة، وصفتها بأنها "الأسوأ في حياتها"، عندما وقعت في فخ انهيار ثلجي مفاجئ أثناء ممارسة رياضة التزلج في الجبال، بقمة "بيك دي لورتيل" في جبال البرانس بدولة أندورا.
ووفقًا لمقطع الفيديو الذي سجلته الكاميرا المثبتة على خوذتها ونشرته شبكة "بي بي سي نيوز"، فقد بدأت الواقعة كجولة شتوية اعتيادية ومثالية، قبل أن يتحول المشهد الجمالي إلى كارثة طبيعية مباغتة كادت أن تودي بحياتهما، في مقطع حقق انتشارًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي.
لحظة انهيار جبلي تحت أقدام متزلجة إسبانية
في شهادتها التفصيلية عن الحادثة، أوضحت ماسيب أنها خرجت في نزهتها المعتادة يوم 8 يناير كما تفعل كل يوم تقريبًا، متوجهة إلى منطقة جبلية مألوفة لديها تمامًا، حيث سلكت نفس المسار قبل أيام فقط دون أي عوائق.
وأكدت المتزلجة أنها التزمت بكافة معايير السلامة، إذ قامت بفحص نشرة مخاطر الانهيارات الثلجية، التي كانت تشير إلى "المستوى 1" وهو مستوى منخفض، كما رأت متزلجين آخرين ينحدرون من التل أثناء صعودها مع كلبها.
ومع ذلك، فبمجرد وصولها للمنعطف الرابع، بدأ الجبل يتفكك وينهار حرفيًا تحت قدميها، وقالت واصفة المشهد: "كان الجبل يتفكك بمدى بصري، ولم أكن أعرف حينها مدى خطورة الأمر، وبعد عدة ثوانٍ من الانزلاق، رأيت أن ندبة الانهيار لم تكن عميقة جدًا".
وخلال الانزلاق المرعب الذي استمر لنحو 30 ثانية، سُمِعت ماسيب في الفيديو وهي تصرخ بكلبها باللغة الإسبانية وتأمره بالبقاء في مكانه (Stay put) لتجنب الانجراف، إلا أنها قالت مازحة: "إنه كلب في النهاية"، حيث اندفع نحوها غريزيًا ليجرفهما الانهيار معًا.
ولحسن الحظ، توقفت الثلوج دون إصابات، وبينما كان جسد ماسيب يرتجف من قوة الصدمة، ظهر الكلب "سيم" هادئاً تماماً وهو ينفض الثلوج عن جسده، بل ونظر إليها وكأنه يسأل: "هل يمكننا مواصلة الركض أسفل التل؟".
واختتمت ماسيب تجربتها بدرس بليغ لممارسي هواية التزلج في الجبال، مؤكدة أنها تعلمت أنه "لا يوجد خطر بنسبة صفر" في الجبال مهما بلغت الاحتياطات.
