من مرآب صغير إلى مليارات.. كم تبلغ ثروة جيف بيزوس في عيد ميلاده الـ62؟
يحتفل جيف بيزوس مؤسس شركة أمازون اليوم الاثنين 12 يناير 2026 بعيد ميلاده الـ62، بينما تُقدَّر ثروته الحالية بنحو 245 مليار دولار وفقًا لتقارير "بلومبرغ" المالية.
ورغم أن بيزوس لم يعد يتصدر قائمة أغنى رجال العالم بعد أن تجاوزه إيلون ماسك، فإنه ما زال يحتفظ بمكانة بارزة بين كبار المليارديرات العالميين.
منذ تأسيسه أمازون عام 1994 من مرآب منزله في مدينة سياتل، استطاع بيزوس تحويل الشركة من متجر إلكتروني للكتب إلى واحدة من أكبر المؤسسات العالمية في مجالات التجارة الإلكترونية، الحوسبة السحابية، الذكاء الاصطناعي، والخدمات اللوجستية.
حصة جيف بيزوس في أمازون
عند طرح أمازون للاكتتاب العام عام 1997، امتلك بيزوس نحو 43% من الشركة، وهي حصة بلغت قيمتها آنذاك حوالي 120 مليون دولار. ومع مرور السنوات، تراجعت نسبة ملكيته تدريجيًا نتيجة بيع الأسهم وتوزيعها، حتى وصلت في أكتوبر 2025 إلى 9% فقط من إجمالي أسهم الشركة، وهو أدنى مستوى في تاريخ ملكيته.
ورغم ذلك، ما زال بيزوس أكبر مساهم فردي في أمازون. ومن أبرز الأحداث التي أثرت على ثروته انفصاله عن زوجته السابقة ماكنزي سكوت عام 2019، حيث حصلت على نحو 20 مليون سهم من أمازون بقيمة 36 مليار دولار آنذاك، لتصبح أغنى امرأة في العالم. ولو لم يحدث هذا الانفصال، لكانت ثروة بيزوس تجاوزت 250 مليار دولار بسهولة.
استثمارات جيف بيزوس خارج أمازون
إلى جانب أمازون، أسس بيزوس شركة "بلو أوريجن" عام 2000 لتطوير رحلات الفضاء التجارية، كما استحوذ على صحيفة "واشنطن بوست" عام 2013، واستثمر مبكرًا في شركات كبرى مثل "غوغل".
هذه الاستثمارات عززت مكانته كأحد أبرز رجال الأعمال وأكثرهم تأثيرًا في العالم. ورغم بيع مليارات الدولارات من أسهمه لتمويل مشاريعه واستثماراته، يواصل بيزوس الحفاظ على ثروة ضخمة تجعله في صدارة قائمة المليارديرات.
ومع ذلك، فإن الوصول إلى لقب "أول تريليونير في العالم" يبدو بعيد المنال، إذ يحتاج أن تبلغ القيمة السوقية لأمازون أكثر من 11 تريليون دولار حتى يحقق هذا الهدف.
