ساعة تعمل 10 آلاف عام.. كيف ركز مشروع جيف بيزوس على المستقبل؟ (فيديو)
كشف مشروع ساعة العشرة آلاف عام، الممول من رجل الأعمال الأمريكي جيف بيزوس، عن تصور هندسي غير تقليدي لقياس الزمن، حيث صُممت الساعة لتعمل لمدة عشرة آلاف سنة مع الحد الأدنى من الصيانة، في تجربة تهدف إلى اختبار قدرة الإنسان على بناء أنظمة طويلة العمر.
مواصفات ساعة تعمل 10 آلاف عام
ووفقًا لحساب watchmania على منصة " إنستغرام "، يعتمد تصميم الساعة على فكرة بسيطة تقوم على تقليل الحركة والتعقيد قدر الإمكان، إذ تتحرك مرة واحدة فقط كل عام، وتُظهر مرور القرون كل مئة عام، ولا تُصدر صوت الرنين إلا عند وجود زائر فعلي في موقعها، بهدف تقليل الاحتكاك والتآكل الميكانيكي الناتج عن التشغيل المستمر.
ولا تهدف الساعة إلى قياس الثواني أو الدقائق بدقة يومية، بل تركز على الاستمرار عبر آلاف السنين، وهو ما يميزها عن الساعات التقليدية. ويُعد هذا التوجه جزءًا أساسيًا من فلسفة المشروع، التي ترى أن الدقة القصوى على المدى القصير أقل أهمية من القدرة على العمل لفترات زمنية طويلة دون توقف أو أعطال كبيرة.
ويُراعي التصميم أن تظل مكونات الساعة مفهومة وقابلة للعمل حتى مع تغير الأجيال، بحيث لا تعتمد على تقنيات معقدة قد تختفي أو تصبح غير معروفة في المستقبل البعيد.
وتعمل الساعة باستخدام الجاذبية كمصدر للطاقة، دون الحاجة إلى كهرباء أو بطاريات، كما تعتمد على آليات تعوض التغيرات في درجات الحرارة، ما يساعد على الحفاظ على انتظام الحركة عبر الزمن. واختيرت المواد المستخدمة بعناية لتتحمل عوامل التعرية والظروف البيئية على مدى آلاف السنين.
ويُسهم تقليل عدد الأجزاء المتحركة في إطالة عمر الساعة، إذ صُممت لتعمل بأبطأ وتيرة ممكنة، بما يقلل من فرص التلف أو الكسر.
