كيف أعاد الذكاء الاصطناعي تشكيل ثروات عمالقة التكنولوجيا؟
تقترب ثروات كبار رجال التكنولوجيا الأمريكيين من الوصول إلى مستويات قياسية جديدة، إذ يقترب كل من لاري بيج و سيرجي برين، مؤسسا Alphabet، و جيف بيزوس، مؤسس أمازون، من الانضمام إلى نادي الـ300 مليار دولار، بعد أن تجاوزت ممتلكاتهم الشخصية 250 مليار دولار لكل منهم.
صعود قياسي لثروات عمالقة التكنولوجيا
وفق مؤشر بلومبرغ للمليارديرات، بلغت ثروة بيج وبرين 281 و261 مليار دولار على التوالي حتى نهاية تعاملات يوم الجمعة، بعد أن أضاف كل منهما 101 و92 مليار دولار خلال عام 2025، ليصبحا أكبر المستفيدين من مكاسب الثروات بعد إيلون ماسك، وزاد كل منهما 12 و11 مليار دولار إضافية منذ بداية عام 2026، مدعومين بارتفاع أسهم Alphabet بنسبة 65% العام الماضي، وزيادة أخرى بنسبة 4.5% حتى الآن في 2026، نتيجة التفاؤل بمشاريع الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وفي المقابل، ارتفعت ثروة جيف بيزوس من 239 مليار دولار بداية 2025 إلى 268 مليار دولار حتى نهاية تعاملات يوم الجمعة، مع صعود قيمة سهم أمازون 5% العام الماضي و6% هذا العام، نتيجة التوقعات بعوائد ضخمة من استثمارات الشركة في الذكاء الاصطناعي.
الذكاء الاصطناعي يرفع سقف الثروات
ويظل إيلون ماسك أغنى من الثلاثي، بثروة وصلت إلى 639 مليار دولار، بعد زيادة 165 مليار دولار خلال 2025 مدفوعة بصعود سهم تسلا وارتفاع تقييم SpaceX من 350 إلى 800 مليار دولار. كما أضاف 19 مليار دولار إضافية حتى الآن في 2026.
و هناك 18 شخصًا يُعرفون بـ"المليارديرات بالمئة" بثروة تزيد عن 100 مليار دولار، بينهم سبعة تجاوزت ثرواتهم 200 مليار دولار: ماسك، بيج، بيزوس، برين، لاري إليسون، مارك زوكربيرغ، وبرنارد أرنو، ويمتلك معظم هؤلاء حصصًا ضخمة في شركات رائدة بالذكاء الاصطناعي، التي ارتفعت قيمتها نتيجة الشراكات الكبرى والعقود الضخمة وتوقعات النمو المرتفعة.
