وفاة الابن الأصغر لفيروز بعد معاناة صحية طويلة
توفي هلي الرحباني، الابن الأصغر للفنانة فيروز والفنان الراحل عاصي الرحباني، اليوم عن عمر يناهز 67 عامًا، بعد معاناة طويلة مع إعاقات ذهنية وحركية.
هلي، الذي وُلد عام 1958، عاش حياة لم تكن سهلة، حيث وصفته التوقعات الطبية في وقت ولادته بأنه لا يمتلك فرصة كبيرة للحياة، ولكن رغم التحديات الصحية القاسية، تمكن من العيش لعدة عقود بعيدا عن الأضواء الإعلامية.
لم يُعرف هلي في الوسط الفني، لكن ظل اسمه جزءًا من السيرة الإنسانية لعائلة الرحباني. وبالرغم من غيابه عن الساحة الفنية، إلا أنه كان حاضرًا في حياة والدته، التي كانت قد فقدت قبله نجلها الأكبر زياد الرحباني، الموسيقي والفنان المعروف، قبل ستة أشهر.
التحديات الصحية لهلي الرحباني
عاش هلي الرحباني مع إعاقات ذهنية وحركية منذ ولادته، وكان قد نُشرت تقارير طبية تفيد بتوقعات سلبية عن حياته في سنواته الأولى، إلا أنه تحدى الصعاب واستمر في العيش لسنوات طويلة، بعيدًا عن الأضواء والأضواء الإعلامية.
في هذه السنوات، كان هلي يعتمد على الدعم الكبير من والدته فيروز التي كانت ترافقه وتراعي حالته الصحية. لكن وفاته اليوم تعتبر خسارة جديدة لعائلة الرحباني، التي فقدت في الماضي عاصي الرحباني (والده) وكذلك ابنتها ليال، التي توفيت في سن مبكر.
تتوالى الخسارات على قلب السيدة فيروز، التي فقدت في السنوات الأخيرة كلًا من زوجها وأبنائها. ورغم المآسي التي مرت بها، فإنها تحمل صبرًا عظيماً في مواجهة هذه الأحزان المتتالية. وفاة هلي تأتي في وقت صعب لعائلة الرحباني بعد رحيل زياد، الذي أثر بشكل عميق في الساحة الفنية والثقافية العربية.
على الرغم من أنه لم يكن جزءًا من الأضواء الفنية، إلا أن هلي كان يمثل أحد أركان حياة السيدة فيروز، التي تتمتع بتقدير وحب جماهيري كبير في أنحاء الوطن العربي والعالم. إن وفاته تضيف فصلاً حزينًا آخر في تاريخ عائلة الرحباني، التي طالما كانت محط اهتمام واحترام في المجال الفني.
