أمل جديد لمرضى سرطان المريء في 2026.. ما الاكتشاف؟
كشفت دراسة علمية حديثة أجرتها جامعة واشنطن للطب، بالتعاون مع خبراء من معاهد طبية أخرى في الولايات المتحدة، عن أحدث التطورات في علاج سرطان المريء.
ويعتبر سرطان المريء من أكثر الأمراض خطورة في العالم، إذ يسبب وفاة أكثر من نصف مليون شخص سنويًا؛ وسط توقعات بتسجيل أكثر من 22,000 حالة جديدة في 2025، مع حوالي 16,000 حالة وفاة في الولايات المتحدة.
ويعد التشخيص المبكر صعبًا، إذ تظهر الأعراض عادة في مراحل متقدمة، مثل صعوبة البلع وفقدان الوزن وآلام في الصدر والمعدة.
علاجات للسرطان تمنح الأمل
وأوضحت الدراسة أن استخدام العلاجات الموجهة التي تعتمد على فحص علامات محددة في الورم، مثل HER2 وPD-L1 وCLDN18.2، أصبح جزءًا مهمًا من علاج سرطان المريء، خصوصًا في الحالات المتقدمة.
وتساعد الفحوصات الأطباء على اختيار العلاج الأنسب لكل مريض، ما يزيد من فرص الاستجابة للعلاج مقارنة بالطرق التقليدية التي كانت تستخدم سابقًا لجميع المرضى بشكل متساوٍ.
واستعرض الباحثون التجارب السريرية الأخيرة التي تضمنت علاجات مبتكرة مثل: الأجسام المضادة الموصولة بالأدوية والتي تهاجم الخلايا السرطانية مباشرة وتقلل الضرر على الخلايا السليمة.
كما استعرض الباحثون العلاجات الخلوية والتي تساعد جهاز المناعة على التعرف على الورم ومهاجمته؛ إذ تظهر هذه التجارب تحسنًا واضحًا في السيطرة على المرض لدى بعض المرضى، وتشير إلى أن المستقبل قد يحمل خيارات علاجية أكثر فاعلية.
تحديات تواجه الباحثون عن علاج لسرطان المرئ
وسلّط الباحثون الضوء على التحديات الرئيسية رغم التقدم الكبير، ومنها: فهم الاختلافات بين أنواع الأورام المختلفة لتحديد أفضل علاج لكل حالة، وتطوير فحوصات دقيقة لتحديد العلامات الحيوية للورم.
وأبرز الباحثون أيضًا من ضمن التحديات: دراسة طرق مقاومة الأورام للعلاج الجديد وكيفية التغلب عليها، والبحث في طرق الوقاية وتقليل احتمالية الإصابة قبل حدوث المرض.
وتؤكد الدراسة على أن معالجة هذه الفجوات البحثية ستساعد على تحسين فرص العلاج والنجاة لمرضى سرطان المريء، بالإضافة إلى تطوير استراتيجيات وقائية فعّالة يمكن أن تقلل من انتشار المرض مستقبلاً.
